من يحجب الإنترنت في الشرق الأوسط؟!
محمد عبد الحليم
من وراء قطع الكابلات البحرية الموصلة لشبكة الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط والقادمة من أوروبا؟ سؤال لم يعد هناك مفر من طرحه، عندما انقطع الكابل الواصل بين دولتي قطر والإمارات ليصبح رابع كابل يتعرض للإعطاب بالمنطقة في أقل من أسبوع واحد.
فقد أعلن اليوم الأحد في قطر عن انقطاع الكابل البحري الواصل بين جزيرتي "هالول" القطرية و"داس" الإماراتية، وتم تحديد زمن وقوع العطب بيوم الجمعة، حسبما ذكر عادل المطوع رئيس شركة قطر للاتصالات ليصيب خدمات الإنترنت باضطراب واسع، حيث انخفضت قدرتها لما دون 40%، وكان يمكن لها أن تتوقف تماما لولا توافر عدة بدائل أخرى.
وكانت شركة فلاج فالكون المتخصصة في خدمات الإنترنت قد أعلنت أمس السبت عن انقطاع خط ثالث يصل بين الإمارات وسلطنة عمان، دون أن تحدد الشركة التوقيت الذي تعرض فيه الكابل للانقطاع، مما عزز الشكوك حول وجود شبهة تعمد وراء انقطاع الكابلات البحرية الموصلة للإنترنت.
وأصدرت شركة "دو" الإماراتية للاتصالات بيانا الجمعة قالت فيه: إنه بعد حادث القطع الذي تعرض له كابلا FLAG Europ-Asia وSEA-ME-WE4، بتاريخ 30 من يناير الماضي على بعد 12 كيلومترا شمال الإسكندرية، وردت للشركة معلومات حول حادث انقطاع لكابل "فالكون" التابع لـ"فلاج" والذي يقع في الخليج العربي بين الإمارات وعمان.
ولفتت "دو" إلى أن هذه التطورات الجديدة تسببت في زيادة التعقيدات من جراء القطع الذي تعرض له كابلا FLAG Europe-Asia و SEA-ME-WE4، وهما من أصل ثلاثة تمر عبر قناة السويس إلى آسيا إلا أنه لم يتم تحديد سبب القطع الجديد وموعده بالتحديد.
ونظرا لطبيعة وجغرافية شبكة كابلات الألياف الضوئية الموصلة لشبكة الإنترنت في المنطقة، فإن مصر تعد نقطة تجمع لهذه الشبكة، حيث إن الكابلات التي تربط أوروبا بجنوب آسيا وجنوبي غربها تشق طريقها عبر البحر المتو



















