اعتقال اثنين من ''فتح'' بالقاهرة لإدارتهما شبكات دعارة وتزوير عملة

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , فلسطين

اعتقال اثنين من ”فتح” بالقاهرة لإدارتهما شبكات دعارة وتزوير عملة

 انقلابيو فتح  ينشرون الفساد في كل مكان يحلّون فيه ... ماذا يتوقع من مثل هذا الـ ... !!!! ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على اثنين من أفراد جهاز الأمن الوقائي وحركة فتح, بعد ضبطهما متلبسيْن في قضايا لها علاقة بإدارة شبكات دعارة والتجارة في العملة المزورة والمخدرات.

وأكدت مصادر مطلعة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن أجهزة الأمن المصرية، اعتقلت مؤخرًا في القاهرة كلاً من "نائل.م" و"حسين.ط"، وهما من عناصر "فتح" وجهاز "الأمن الوقائي" الذين فروا من قطاع غزة إلى مصر بعد سيطرة حماس على القطاع لتورطهم في ارتكاب جرائ

المزيد


ياسر الزعاترة: حماس في القاهرة بين المطرقة والسندان

فبراير 10th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , فلسطين

حماس في القاهرة بين المطرقة والسندان
ياسر الزعاترة

مع إعلان الإسرائيليين وقف إطلاق النار من طرف واحد، عادت أسئلة الحوار والمصالحة الفلسطينية لتطرح من جديد في الأروقة العربية (بل حتى الدولية كذلك!!)، ومعها بالطبع ما يتعلق بتبعات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ولا شك أن خاتمة الحرب قد أصابت كثيرين بالإحباط، أعني من انتظروا رايات بيضاء يرفعها إسماعيل هنية ومحمود الزهار وسعيد صيام (رايته البيضاء كانت كفنا مزينا بالأحمر)، وهو ما دفع بعضهم إلى استخدام لهجة أخرى في سياق دعوة حماس إلى المصالحة، وكذلك الحال في سياق ترتيبات ما بعد الحرب.

حتى ما قبل وقف إطلاق النار لم يكن المعنيون بملف قطاع غزة في القاهرة قد يئسوا من توفير نافذة أخرى لنهاية الحرب لا تسمح لحماس بالقول إنها انتصرت.

لكن صمود قيادة الحركة ورفضها التراجع ما لبث أن اضطر الطرف الإسرائيلي إلى إعلان وقف إطلاق النار من طرف واحد، وبالطبع لأن الرئيس الأميركي الجديد لم يكن يريد لاحتفال تنصيبه أن يزين بصور الأطفال القتلى في قطاع غزة.

والأهم لأن العملية العسكرية استنفدت أغراضها، ولم يعد أمامها سوى التوغل في المناطق السكنية واحتمال الكثير من الخسائر، الأمر سيدمغها بالفشل في عرف مجتمع لم يعد بوسعه احتمال الخسائر، ولا تسأل بعد ذلك عن سؤال اليوم التالي للاجتياح الشامل إذا نجح، أو سيناريو الاضطرار إلى وقف العدوان في حال نزول الملايين إلى الشوارع إثر صمود المقاومة وتصاعد أعداد القتلى.

أوراق القوة بيد الأطراف المتصارعة

نشير إلى ذلك كي نقول إن الخاتمة التي انتهت إليها الحرب بدت بالغة الأهمية في سياق تحديد الأولويات التالية، وفي سياق أوراق القوة التي بات يمتلكها كلّ من طرفي النزاع الفلسطيني، وكذلك الطرف الإسرائيلي.

ففي حين خرجت حماس ومعها برنامج المقاومة بيد عليا من المعركة، خرج الطرف الفلسطيني الآخر مجللا بالعار، هو الذي جعل من الضفة أقل من أية عاصمة عربية أخرى في سياق التفاعل مع المعركة، ولم يتورع عن قمع المتظاهرين والاستمرار في اعتقال المجاهدين.

والنتيجة أنه لا حماس بعد معركة قطاع غزة هي حماس قبلها، ولا السلطة وقيادتها وحركة فتح قبل المعركة هي تلك التي كانت قبلها، ما يعني أن أوراق كل طرف باتت مختلفة، ومن الطبيعي أن يتبدى ذلك على طاولة الحوار بين الطرفين.

على أن أوراقا أخرى كثيرة، بعضها دخل حديثا وبعضها الآخر موجود من قبل، لا تزال تصب في صالح السلطة وتعمل حثيثا ضد حركة حماس، ما يعني أن ميزان القوى الشعبي هو الذي تغير بشكل لافت، بينما بقي ميزان القوى الآخر على حاله، وإن ظهر بعض التحسن في سلوك بعض الأنظمة ذات العلاقة الجيدة أصلا مع حماس.

في هذا السياق تبدو المواقف الأميركية على حالها من الانحياز “للدولة العبرية”، وبالتالي للطرف الفلسطيني الذي تشجعه في الصراع، الأمر الذي ينسحب على المواقف الأوروبية، وإن بدا أن تلك المواقف جميعا قد دخلت منحنيات أكبر من السوء، وبالطبع تبعا للقناعة بضرورة الدفع في اتجاه مواقف تخدم حزب كاديما في الانتخابات في مواجهة الليكود بزعامة نتنياهو، لا سيما بعد أن تبين أن نتيجة الحرب لم تغير كثيرا في استطلاعات الرأي، إذ بقي الليكود متقدما، وإن تحسن وضع حزب العمل بعض الشيء.

إلى جانب المواقف الأميركية الأوروبية، يأتي الموقف المصري الذي لم يتغير كثيرا في انحيازه ضد حركة حماس للاعتبارات المعروفة (الموقف منها كامتداد لجماعة الإخوان المطاردة في الداخل، إلى جانب الاستجابة لضغوط الخارج لاعتبارات الوراثة والخلافة).

بل لعله صار أكثر حرصا على التخلص من كابوس “إمارة غزة” بعد الصداع الذي تسببت به للنظام الذي

المزيد


عبد الباري عطوان:جمهورية دايتون الفلسطينية

فبراير 10th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , فلسطين

جمهورية دايتون الفلسطينية
قليلون خارج دوائر السلطة في رام الله، واجهزتها الأمنية يعرفون ‘انجازات’ الجنرال الامريكي كيث دايتون، المكلف رسمياً من قبل ادارة بلاده بتأسيس قوات أمن فلسطينية على أسس جديدة تقوم ببسط سلطة الدولة (اين هي) على حدودها (ما هي هذه الحدود) في المستقبل القريب. ولكن مقال الكاتب الامريكي توماس فريدمان يسلط لنا الاضواء على ذلك في مقاله الاخير الذي نشره في صحيفة ‘نيويورك تايمز’ الامريكية في عددها الصادر يوم أمس.  

فريدمان يقول ان الجنرال دايتون اصطحبه الى مدينة جنين ليطلع على هذه الانجازات بنفسه، وقد فوجئ بما رأى، حيث اصطف اعضاء الكتيبة الثانية امام ‘سيدهم’ (الوصف من عندي) الامريكي حاملين بنادق كلاشينكوف، مؤدين التحية العسكرية، فبادر برد التحية، والقى عليهم خطاباً أشاد فيه بمهمتهم السامية ‘وهي رعاية مواطنيهم في هذا الوقت الصعب، فهكذا تتصرف القوات الامنية المحترفة’.

واستعراض الجنرال الامريكي لهذه القوات، ومخاطبتهم بهذه الطريقة يوحيان بأنها تأتمر بأوامره، وتؤدي المهمة التي يريدها هو وحكومته، وليست اي حكومة او سلطة اخرى، فهو الذي يقرر ويموّل ويحدد الواجبات.

ويبدو ان ‘قوات دايتون’ هذه بدأت في أداء مهامها على اكمل وجه، فقد تصدت للمتظاهرين بفاعلية، قمعاً واعتقالاً، اثناء انفجار مسيرات الاحتجاج التضامنية ضد المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة، ووقفت متفرجة عندما هاجم المستوطنون اهالي مدينة الخليل قبل شهر وعاثوا فيها فساداً وتدميراً واعتداء، حتى ان احد قادتها رد على طلبات مواطنيه بالتدخل لحمايتهم من وحشية هؤلاء بان ليست لديه اوامر بالتصدي للاسرائيليين، وانما للفلسطينيين.

مدينة جنين كانت من اشرس المدن الفلسطينية مقاومة، واعتبرت قاعدة صلبة لانجاب الاستشهاديين، والرجال الرجال، وتكفي الاشارة الى ان مخيمها الصغير (كيلومتر مربع) صمد عشرة ايام في وجه الاجتياح الاسرائيلي، وأوقع حوالى 26 قتيلاً في صفوف القوات المعتدية، وستة وثلاثين جريحاً، اي اربعة اضعاف خسائر الجيش الاسرائيلي في عدوان

المزيد


د. عصام العريان: وجاءكم ناتنياهو ومعه ليبرمان!

فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , الصهيونية, فلسطين

وجاءكم ناتنياهو ومعه ليبرمان!
د. عصام العريان

اليوم الانتخابات البرلمانية المبكرة في فلسطين المحتلة، ونتائجها شبه محسومة ومعروفة فالفوز سيكون حليف اليمين المتطرف بجناحيه والأشد تطرفاً الليكود، وإسرائيل بيتنا.

لماذا هي مبكرة؟ لاتهامات الفساد التي لاحقت “أولمرت” ووصلت به إلى قائمة اتهام كان لابد أن يستقيل بعدها، ومع ذلك قاد فريق الحرب على غزة لعلها تنقذه شخصياً أو تنقذ أركان الائتلاف من خسارة محققة وهو ما لم يحدث.

ولماذا يفوز اليمين منذ 3 عقود في “إسرائيل”؟

لأن تأسيس الدولة العبرية الصهيونية قام على أركان القادة العلمانيين من حزب “الماباي” الذي أصبح ائتلاف “العمل” وقادهم على ذلك الطريق قادة امتلكوا رؤية وإرادة ودهاء من “بن جوريون” إلى “أشكول” إلى “جولدمائير” و”موشى ديان” و”موسى شاريت” وغيرهم وانتصروا على النظم العربية منذ حرب 48 وحتى حرب 73 في نصف نصر وبعدها بدأ التحول الخطير في المزاج الصهيوني نحو اليمين باختيار “مناحم بيجين” في أول انتخابات بعد الحرب ليستمر صعود اليمين ونجومه في سماء العدو “بيجين” و”إسحق شامير” و”أرييل شارون” و”بنيامين ناتنياهو” وأخيراً “ليبرمان” ذلك الروسي العلماني المتطرف الذي لا يخجل من إعلان أجندته السياسية وتشمل:

1- طرد العرب الفلسطينيين من أرض 1948 في حملة تهجير جديدة أو إعلان ولاءهم التام للدولة اليهودية العبرية الصهيونية العنصرية التي لا تحترم حقوقهم كمواطنين ولو من الدرجة الثالثة أو الرابعة.

2- القوة والمزيد من القوة ضد الفلسطينيين والسلطة الوطنية ووقف كل عبث بمسارات التسوية والتجمل فقط بإدارة الصراع دون أي توجه جدي لحل الصراع، فهو يؤمن بأن أي تسوية مهما كانت مهينة ومذلة للفلسطينيين والعرب فهي ليست في صالح الكيان الصهيوني.

3- تهديد العرب وفى مقدمتهم مصر باستخدام القنبلة الذرية وليس مجرد التهديد بها فهو صاحب التهديد الصريح بتدمير السد العالي لإغراق مصر كي تبقى أسيرة للحلول الصهيو-أمريكية ولا تفكر أبداً في الخروج من شباك “كامب ديفيد”.

أما زعيم الليكود “ناتنياهو” فهو يتجمل أكثر ولكن دون تغيير حقيقي في السياسات اليمينية المتطرفة وما يحمله من أجندة تشمل:

أ) عدم الالتزام بكل ما يمكن أن يكون “أولمرت” تعهد به لعباس، وبذلك أصبحت مفاوضات عباس- وأولمرت عبثية وليست إلا إضاعة للوقت.

ب) الإطاحة بمقررات “أنابوليس” لأنه رفضها في حينها وأعلن عدم التزامه بها فلا حل لدولتين.

جـ) الاستمرار والتوسع في الاستي

المزيد


ياسر الزعاترة: وقعوا سريعاً كي تنجح السيدة ليفني!!

فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , فلسطين

وقعوا سريعاً كي تنجح السيدة ليفني!!
ياسر الزعاترة
قبل أيام كان وفد حماس موجوداً في القاهرة من أجل التباحث بشأن التهدئة والملفات الأخرى العالقة إثر الحرب على قطاع، وهناك، وكما هي العادة تعرض الوفد لضغوط مشددة من أجل التوقيع على الصيغة التي عرضها الجانب المصري، لكن الوفد رفض ذلك وأصرّ على شروطه لقبول التهدئة ممثلة في رفع الحصار وفتح المعابر.  

كان الجانب المصري يرتب الأجواء لإعلان التوصل إلى اتفاق يتوج باحتفالية تجري يوم الخميس، كي يكون بوسع السيدة ليفني تسويقها على الشارع الإسرائيلي كتأكيد على انتصارها على الفلسطينيين في قطاع غزة، وهو ما لم يقتنع به الإسرائيليون كما عكست ذلك استطلاعات الرأي، والتي حسنت وضع حزب العمل بزعامة وزير الدفاع باراك، بينما لم تفعل شيئاً لحزب كاديما، والسبب بالطبع هو ما سجله باراك من جرائم بحق الفلسطينيين، مقابل تجنب الكثير من الخسائر في صفوف جنوده، وبالطبع في ظل استخدامه لسياسة الأرض المحروقة أثناء تقدم جيشه في مناطق القطاع غير المأهولة بالسكان.

ما إن انتهت الاجتماعات في ظل رفض وفد حماس التوقيع على الصيغة المصرية حتى تجلت ردة الفعل سريعاً في طريقة التعامل مع وفد الداخل المكون من ثلاثة من قياديي الحركة، حيث تعرضوا لقدر لا بأس به من الإذلال عبر الإصرار على تفتيش حقائبهم واحتجاز مبلغ من المال كان بحوزتهم، مع العلم أن المبلغ المذكور لم يكن الأول ولن يكون الأخير الذي تدخله الحركة إلى قطاع غزة.

كانت تلك رسالة مصرية واضحة لوفد الداخل، ولا ندري كيف تم التعامل مع وفد ال

المزيد


د. فهمي هويدي: امتحان في غزة

فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , فلسطين

امتحان في غزة
د. فهمي هويدي
العنوان أعلاه ليس من عندي، لكنه تصدّر ورقة امتحان يناير لطلاب الهندسة الميكانيكية (السنة الأولى) الذين يدرسون بجامعة القاهرة. تضمنت الورقة ستة أسئلة جرى التقديم لها على النحو التالي: غزة في هذا الامتحان هي البوابة الشرقية لمصر في درس الجغرافيا. وهى جزء من درسنا في التاريخ. وهي بؤرة الصراع العربي ـ الإسرائيلي في موسوعة المسيري، وهى المشكلة المعقدة عندما نتحدث عن تحليل المشكلات. وهي قرار يصدره مجلس الأمن. وغزة هي درسنا في الحب، ودرسنا في الكرة، ودرسنا في الأدب، وغزة ـ بعيداً عنكم وعن امتحانكم ـ تحترق.  

بعد المقدمة جاءت أسئلة الامتحان على النحو التالي:

1ـ اشرح الخلفية الجغرافية لغزة موقعاً وحدوداً، ناقش علاقة غزة بالأبعاد الأربعة لجغرافية مصر كما رآها جمال حمدان.

2ـ ناقش ما يحدث الآن في غزة على ضوء رؤية جمال حمدان لمراحل التطور التاريخي لمصر صعوداً وهبوطاً.

3ـ اشرح خصائص الصراع العربي ـ الإسرائيلي وفقاً لرؤية عبدالوهاب المسيري، ناقش إشكالية وتعريف الصهيونية، اشرح المضمون الصهيوني لما تمارسه “إسرائيل” الآن من حرب في غزة.

?ـ تناول ما يحدث الآن في غزة كمشكلة لها أسبابها وأطرافها ومظاهرها وحلولها البديلة، صمم جدولاً يلخص المشكلة.

?ـ تناول ما يحدث الآن في غزة على ضوء ما تعلمته عن اتخاذ القرارات، اشرح أنواع القرارات (استخدم شكلا توضيحياً) وناقش المنطلقات التي بناء عليها اتخذ كل طرف من أطراف المشكلة قراره.

4ـ يقول شاعر فلسطين محمود درويش:

ونحن نحب ا

المزيد


منير شفيق: في موضوع منظمة التحرير الفلسطينية

فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , فلسطين

في موضوع منظمة التحرير الفلسطينية
منير شفيق
عندما طالب الأخ الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بتشكيل قيادة وطنية فلسطينية تضم الفصائل الفلسطينية والقوى التي تأخذ بالمقاومة أسلوباً لدحر الاحتلال واعتبارها مرجعية في ذلك، أُوّل كلامه باعتباره طعناً بمقولة منظمة التحرير الفلسطينية «م. ت. ف» باعتبارها المرجعية والممثل الشرعي والوحيد، وهو بالتأكيد كما أوضح الأخ الأستاذ محمد نزال رسمياً بأن ما طرح لا علاقة له بتمثيلية «م. ت. ف»، ولم يقصد منه البحث عن اعتراف عربي أو دولي مكان منظمة التحرير الفلسطينية.  

ومع ذلك ما زالت الدنيا قائمة ولا تريد أن تقعد، وذلك بقصد تحويل الانقسام في الساحة الفلسطينية إلى انقسام على أساس من مع المنظمة ومن ضدها من حيث هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وقد وصل الأمر بالرئيس محمود عباس إلى أن أعلن وبأعلى درجات الشدة أن لا حوار إلا إذا اعترفت حماس اعترافاً صريحاً واضحاً لا لبس فيه بأن «م. ت. ف» هي الممثل الشرعي والوحيد.

بالتأكيد لا علاقة للانقسام الفلسطيني بموضوع المنظمة وتمثيليتها، لأن الانقسام في أساسه يتمحور حول الخط السياسي وحول أسلوب تحقيق الهدف الفلسطيني (البعض يعتبره الدولة، وكاتب هذه السطور يعتبر أن الهدف رقم 1: الهدف المباشر قبل هدف الدولة هو دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات وهدم الجدار، بل من الخطأ طرح موضوع الدولة على المفاوضة أو للمساومة، لأنه عندئذ سيقايض بالتنازلات الفلسطينية في الأرض وحق العودة، وهو ما يلخص شعار «حل الدولتين»).

فيما كان يجب وما يزال، وضع هدف ما يسمى بالبرنامج المرحلي: دحر الاحتلال بلا قيد أو شرط عن الأراضي التي احتلت في يونيو 1967، وبعد ذلك يبحث في أو يستفتى الشعب الفلسطيني كله وليس جزءاً منه فقط حول ما يقوم فوق تلك الأراضي أو ماذا نفعل.

إن هدف تحرير الأراضي غير قابل للمساومة، أما هدف إقامة الدولة فيعني المساومة على كل القضية الفلسطينية، وقد لخص في النهاية بـ «ح

المزيد


د. محمد المسفر: قطر والمسألة الفلسطينية

فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , العرب, فلسطين

قطر والمسألة الفلسطينية
د. محمد المسفر

كثر كلام بعض المحسوبين على العمل الوطني الفلسطيني عن الدور الذي تؤديه قطر تجاه الأهل في فلسطين، وتجاه المسألة الفلسطينية ككل. استغرب من هذه الحملة الباطلة الضالة علينا أهل قطر من الرهط الذي يسير في ركب السلطة اللاهثة وراء الرضاء الصهيوني، سلطة رام الله بكل مكوناتها.

قطر الدولة العربية الوحيدة مع سورية والجماهيرية الليبية التي تدرس في جامعتها الوطنية المسألة الفلسطينية، وهي التي أفردت لها حيزاً كبيراً في الإعلام لتثقيف الناشئة الفلسطينية في المهاجر البعيدة عن وطننا فلسطين إلى جانب إخوانهم في مخيمات البؤس في بعض العواصم العربية. قطر الأمير وآل بيته أسسوا “مؤسسة وقفية لصالح القدس والعمل الفلسطيني الوطني”.

لقد قدمت دولة قطر الكثير دون منة أو للتباهي لصالح العمل الوطني الفلسطيني منذ زمن الرجل النزيه أحمد الشقيري رحمه الله مروراً بياسر عرفات وحتى هذه اللحظة، لقد انخرط المجتمع القطري قيادة وجمهوراً في خدمة العمل الوطني الفلسطيني، في فلسطين أقامت دولتنا المدينة الرياضية الكبرى، وأسست المكتبات، وأنقذت مركز الدراسات الفلسطينية من الإفلاس، وأرسلت المؤن الغذائية والطبية واستضافت جرحى انتفاضة القدس وجرحى حرب غزة في مستشفياتها دون بهرجة إعلامية، واليوم مؤسسات مجتمعنا القطري تقوم بحملة عالمية لجر القيادات الإسرائيلية التي ارتكبت جرائم حرب ضد أهلنا في غزة على مد

المزيد


عبد الباري عطوان: الدرس الايراني لعرب الهوان

فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , العرب, فلسطين

الدرس الايراني لعرب الهوان
عبد الباري عطوان
الكتابة عن ايران هذه الايام، حتى لو جاء ذلك بالحد الأدنى من الموضوعية، مثل السير في حقل الغام شديدة الانفجار بسبب عمليات التحريض الطائفي والعرقي التي تطفح بها صحف محور الاعتدال العربي هذه الايام، وخاصة في كل من مصر والمملكة العربية السعودية، حيث تعتمد على قواميس مليئة بكل انواع السباب والاتهامات الجاهزة، ولكن اطلاق ايران قمراً صناعياً بامكانيات ذاتية، وتطويرها صواريخ باليستية تستطيع الوصول الى اي بقعة في العالم حسب تقديرات الخبراء الروس، يستحقان وقفة جادة عاقلة لتقييم هذه التجربة، والمقارنة بينها وبين ‘انجازاتنا’ العربية، بطريقة علمية، بعيداً عن الانفعالات، والعصبيات القومية أو الطائفية.  

ايران تحتفل هذه الايام بمرور ثلاثين عاماً على انطلاق ثورتها التي اطاحت بنظام الشاه، وتوّجت هذا الاحتفال بالكشف عن مدى تقدم تكنولوجيتها العسكرية، وهناك تقديرات اسرائيلية تؤكد انها ستمتلك اسلحة نووية في غضون عام، بفعل تصاعد قدراتها في تخصيب اليورانيوم شهرا بعد شهر.

ومن المفارقة ان جمهورية مصر العربية زعيمة محور الاعتدال العربي ستحتفل في الشهر المقبل (مارس) بمرور ثلاثين عاماً على توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام، وفك الارتباط بالكامل بقضية الصراع العربي الاسرائيلي، من أجل التركيز على كيفية بناء الاقتصاد المصري، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، والنهوض بالخدمات الاساسية من صحة وتعليم ومواصلات وغيرها.

الحكومة المصرية لم تخض اي حرب طوال تلك الفترة، على عكس ايران التي خاضت حربا ضد العراق استمرت ثماني سنوات متواصلة، ومع ذلك يمكن ان نرى الفوارق الشاسعة بين البلدين في مختلف المجالات، حيث تتجه ايران الى السماء تغزو الفضاء، بينما تتجه الحكومة المصرية الى الارض للبحث عن انفاق رفح، ومن خلال استيراد تكنولوجيا التهريب الامريكية اللازمة في هذا الصدد.

هذه التجربة الايرانية الناجحة اعتمدت على ركنين اساسيين، الاول هو التعليم، والثاني الديمقراطية، ويمكن اضافة ركن ثالث وهو نجاح ا

المزيد


شاكر الجوهري: ثنائية الفساد والتخاذل

فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , فلسطين

ثنائية الفساد والتخاذل
شاكر الجوهري
أطراف التحالف المعادي للشعب الفلسطيني يواصلون عدوانهم، عبر شتى الوسائل والأساليب، وذلك في إطار توزع الأدوار، وتقاسم المهام.  

الدور الإسرائيلي يتمثل في مواصلة العدوان العسكري، وفرض الحصار الإقتصادي والإنساني على الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.

دور محمود عباس، رئيس السلطة المنتهية ولايته، يتمثل في توفير غطاء سياسي للعدوان الإسرائيلي بشقيه العسكري، والحصار الإقتصادي، على القطاع، والعمل على تفكيك ونزع أسلحة أذرع المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربي، بموجب خطة دايتون، تنفيذا لأول مراحل خارطة الطريق.

الدور المصري يتمثل في احكام الحصار الإقتصادي والإنساني المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة، عبر مواصلة فرض اغلاق معبر رفح، والحيلولة دون إدخال السيولة النقدية، ومختلف البضائع والسلع، بما فيها الأدوية والعلاجات..بل وكذلك الأطباء والممرضين المتطوعين من بلاد الله الواسعة، الذين اردوا تعويض التقصير المصري.

للتذكير، حرب الحلفاء الثلاثة بدأت على غزة منذ اللحظة الأولى لفوز حركة “بالإنتخابات التشريعية. وتحددت المهة في إسقاط حكومة حركة “حماس” نكاية بالديمقراطية، وإرادة الشعب الذي أراد أن يتخلص من فساد السلطة، فأمعن هذا الفساد في ابتكار أشكال وألوان من الفساد السياسي يضيفه إلى أشكال الفساد الأخرى التي سبق له أن ابتدعها.

الذين انقلبوا على منظمة التحرير الفلسطينية منذ ركبوا صهوتها، وأمعنوا في تخريبها وتفريغها من مضامينها، وشل قدراتها على الفعل والتأثير، هم انفسهم الذين انقلبوا لاحقا على نتائج انتخابات السلطة التشريعية.

ليس في هذا أي قدر من الغرابة، لكن الغرابة، كل الغرابة تكمن في مواقف الذين أنفقوا عمر فصائلهم يعترضون على الإستفراد بالقرار الفلسطيني عبر الهيمنة على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، كيف ثارت لديهم النخوة والحمية الآن لينحازوا عمليا إلى جانب هذه القيادة المهيمنة..!

نعني تحديدا هنا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

الجبهة التي قررت رفض الإلتزام بقرار وقف إطلاق النار، وتخطئ في ذات الآن الدعوة لمناقشة تشكيل مرجعية لمن يريد مواصلة المقاومة..!

الأمر يبدو عصيا على الفهم، والإفهام، بعيدا عن تقدير الموازنات والعطايا، التي ظلت تمثل على الدوام مادة لمقايضة المواقف بالمواقع والمنافع..!

بالطبع، الجبهة الشعبية ليست وحدها التي فعلت هذا، لكن خصها بالذكر ناجم عن كونها تظل دائما فرس رهان في الساحة الوطنية، والنقيصة التي قد تقبل من غيرها لا يمكن أن تقبل منها.

على كل، انخرط عباس في اليوم الأول للعدوان لتحميل مسؤوليته لحركة “حماس”، لعل فعلته تثوّر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على سلطة “حماس”، فيعود إلى “السرايا” على صهوة دبابة اسرائيلية مسروجة بنسج من غباء ـ لسوء حظه ـ أنه غير متوفر لدى الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، طلب عباس من مصر عدم فتح معبر رفح، دون وجود حرسه الرئاسي فيه، لعله ينفذ محاولة اغتيال جديدة لاسماعيل هنية..!

ولم تكن قاهرة مبارك في حاجة لمن يوفر لموقفها المطابق أي غطاء، وهي التي تمسكت بتلابيب اتفاقية المعابر التي لم تكن يوما طرفا فيها.

مبارك لم يكتف بـ “شرف” إعلان تسيبي ليفني قرار شن العدوان من داخل قصره الرئاسي، فيما كان وزير خارجيته “أبو الغيط” ممسكا بيدها الكريمة، ولكنه أصر على أن يقوم بواجباته خير قيام:

أولا: حمّل المقاومة الفلسطينية مسؤولية العدوان، تماما كما فعل حليفه عباس.

ثانيا: أصر على عدم فتح معبر رفح، ليخفف عن

المزيد


التالي