


الاسم: سعيد حفضان
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

يونيو 25th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, فكر,
فبراير 17th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , فكر,
جمود الفكر ..كيف نفسره ؟؟
محمد جابر الأنصاري
أزمات الإجتماع والسياسة في الوطن العربي مقلقة ومؤلمة …ولكن الأكثر إقلاقا وإيلاما أزمة الثقافة والفكر …بل عقم الثقافة والفكر وإفلاسهما ..
فإن تكون ثمة أزمة في المجتمع في الأمة …معنى هذا أن هناك مخاضا يجري وتحولا من طور إلى آخر , ومن مستوى إلى آخر …وأن شيئا جديدا يتبلور …أو لابد ان يتبلور نهاية المطاف …مهما طال الزمن..
ولكن أن تصل أزمة الثقافة والفكر إلى حد الإفلاس مع كل هذه المعاناة التي تعانيها الأمة وأجيالها في مختلف مجالات الحياة , وبهذه الدرجة من القسوة وشدة التازم , فهذا يدعو إلى القلق حقا وإلى الحيرة , وإلى التخوف على مصير هذه الأمة بشكل عميق .
ذلك أن الفكر بطبيعته وفطرته , وبحكم دوره في الحياة والحضارة , يزدهر في اوقات النكبات ويشرئب في وجه التحديات , ويتصدى للبحث عن أسبابها ووسائل علاجها , ويغوص عميقا في أسرارها وخفاياها إلى أن يقدم لها الحلول ويرسم لها طرق التجاوز والتخطي وبرامج العمل وتجديد السير .
فما بال فكرنا العربي في هذه الأيام لا يستجيب لهذا القانون …وما باله يشذ عن هذه القاعدة الحضارية والحياتية ؟ ..رغم كل هذه الأزمات والمعاناة والنكبات القومية؟
هنا مصدر تخوفنا وقلقنا …
فإن ترتفع حرارة الجسم في زمن الحمى …
ذلك هو الشئ الطبيعي …
أما أن يبقى الجسم جامدا باردا فذلك ما يدعو إلى القلق العميق …وسرعة التشخيص والمعالجة …
وفكرنا العربي لا أرى حرارته مرتفعة رغم كل هذه الحمى , بل الحميات العربية …
بل أراه جامدا باردا …ويزداد جمودا وبرودا …فما السر ياترى …وما الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة؟ وهل يستطيع تاريخنا وتاريخ غيرنا أن يسعفنا بإجابة ما ؟…بإضاءة ما ؟؟
في القرن الرابع الهجري شهدت البلاد العربية والإسلامية أزمات إجتماعية وسياسية وحروبا , وتمزقا , ومعاناة أخلاقية مع إضمحلال الدولة العباسية في عصرها الثاني وظهور الدويلات المتنازعة والكيانات المتصارعة ..
ولكن الثقافة رغم كل هذا , وبسبب هذا , عرفت إزدهارا وتفتحا لم يسبق له مثيل …ولم تضمحل مع إضمحلالة الدولة العباسية والمجتمع العباسي …ولم تصمت وتفلس لفتنة داخلية …أو لحروب خارجية ..أو لأزمة إجتماعية أو اقتصادية…
كان الإنسان ما يزال مبدعا .. الإنسان العربي المسلم , وكانت حيويته وأعماقه ما زالت مفعمة بمختلف أنواع العطاء …وإذا كانت حيويته السياسية والعسكرية قد خفت بعد أربعة قرون من البذل , فإن حيويته الثقافية الفكرية والفنية لم تزل واعدة , بل كانت في أوج إزدهارها …كان هناك إزدهارا في الفلسفة …
وكان إزدهار في الفقه واللغة
يناير 21st, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , فكر,
يناير 1st, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , ثقافة, فكر,
النقد
النقد لغة: هو بيان أوجه الحسن وأوجه العيب في شيء من الأشياء بعد فحصه ودراسته,وفي الأدب يعني النقد: دراسة النصوص الأدبية في الأدب,وذلك بالكشف عما في هذه النصوص من جوانب الجمال فنتبعها,وما قد يوجد من عيوب فنتجب الوقوع فيها.
أولاً: النقد الأدبي في مرحلة النشأة والتطور:
استعمال النقد:1- أول ماأستعمت فيه كلمة النقد كانت بمعنى فرز الدراهم والدنانير – قديماً – لبيان الصحيح والمزيف منها,وتلك مهارة يختص بها الصيارفة.
2- ثم انتقلت الى نقد أخلاق الناس وعاداتهم,وبيان مايتحلون به من كريم الصفات.وما يعاب على أحد من السلوكيات ولهذا قالوا (إن نقدت الناس نقدوك,وإن عبتهم عابوك).
3- ثم دخلت كلمة النقد في نقد الشعر والخطب في العصر الجاهلي,حيث كانت اسواق العرب أشبه بالنوادي الأدبية اليوم – يلقي فيها الشعراء قصائدهم..وكل يتباهى مفتخراً بقومه..والناس يسمعون,ثم يقولون رأيهم..وهي في هذا الوقت ملاحظات فردية,تقوم على الذوق الشخصي,وهذه هي المرحلة الأولى لظهور النقد الأدبي وتطوره.
*نماذج من النقد الأدبي في هذه المرحلة:
1- ألقي شاعر يسمى (المتلمس) قصيدة على جمع من الناس,وكان من بينهم الشاعر:طرفة بن العبد – فلما قال المتلمس:
واني لأمضي الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية مكدم
ومعنى البيت (إنني اتغلب على الهموم التي تحضرني بالسير على جملي فأنجو منها به).
عندئذ قال طرفة:استنوق الجمل – أي جعله ناقة,فقد وصفه بصفات الناقة وهي (الصيعرية) وهي علامة في عنق الناقة لا البعير.
2- جاء في قصيدة لحسان بن ثابت:
لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
فنقده النابغة وقال له:
- إنك قلت:( الجفنات) وهي من جمع القلة,والأحسن لو قلت (الجفان) لكثرة العدد.
- وقلت : (يلمعن) ( في الضحى) أي تلمع في وضح النهار – ولو قلت (يبرقن) (في الدجي) لكان ابلغ لأن الضيوف في الليل اكثر طروقاً.
- وقلت أيضاً: (أسيافنا) وهي جمع قلة – ولو قلت (سيوفنا) جمع كثرة لكان أفضل.
- وقلت (يقطرن دما) أي تسيل منها قطرات الدم.ولو قلت (يجرين) لكان أفضل فجريان الدم دلالة على كثرة القتلى من الأعداء.
ونلحظ في نقد النابغة السابق أنه يركز على مدى دقة استعمال الكلمات الملائمة للمعنى,وكيف تكون كلمة أدق وأبرع في التعبير عن المعنى المراد لأن نجاح الشاعر في اختيار أدق الكلمات المناسبة ي
يناير 1st, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, فكر,

(1).
ديسمبر 31st, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , فكر,
ثنائية الاستبداد/الحرية في نظر الكواكبي
سمير أبو حمدان
إن أحداً من مصلحي القرن التاسع عشر ومفكريه لم يبارز الاستبداد مثلما بارزه عبد الرحمن الكواكبي…كيف لا وهو الذي عانى,كما لم يعان أحد غيره,من الاستبداد الحميدي (نسبة الى السلطان عبد الحميد)!غير أن فلسفة عبد الرحمن في الاستبداد لم تصدر عن تجربته الذاتية بقدر ماصدرت عن نظر عقلاني هاديء يتمحور حول أقطاب ثلاثة:الفرد والمجتمع والدولة.إن هذه الأقطاب الثلاثة يرتبط بعضها بالبعض الآخر
وفق علاقة جدلية لايمكن تفكيكها.من هنا سعي الكواكبي الى نهضة الدولة بواسطة التقيد بالقوانين والدساتير.والكواكبي لم يجد ما هو أكثر استبداداً من حاكم مطلق الصلاحية ولاحدود لتصرفه في شؤون الدولة والرعية.فمثل هذا الحاكم,وهو مستبد بحكم يده الطليقة من أي قيد أو قانون,"يتحكم في شوؤن الناس بارادته لابارادتهم ويحكمهم بهواه لابشريعتهم ,ويعلم من نفسه أنه الغاضب المعتدي فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من الناس يسدها عن النطق بالحق والتداعي لمطالبته".على أي حال فانه ينبغي أن نتفق على أن (فلسفة الاستبداد)التي وضع عبد الرحمن مبادئها رمت,من وجه أول,الى هدم النظام السياسي العثماني الذي كان المعوق الأساس لنهضة العرب والمسلمين.وإذ طالب بالأخذ من المدنية الغربية بكل مايمكن أن ينهض بحياة العرب والمسلمين,السياسة والاجتماعية والاقتصادية,دعا في الوقت نفسه الى سن قوانين "مبنية على العدالة الاجتماعية".فالعدالة والحرية والمساواة والديمقراطية,إن هذه المفاهيم مجتمعة,اختفت من المجتمعات العربية - الاسلامية.وسبب ذلك هو (الاسلام العثماني ),كما يمكن أن نعبر,الذي أطلق يد الحاكم المستبد الذي لايردعه قانون ولايقيده دستور.وهذا (الاسلام)الذي شهد
بفضل العثمانيين عدداً من (الاضافات والمزيدات),يختلف عن الاسلام الأول,البعيد عن البدع والخرافات,والذي يعتبر الشورى(=الديمقراطية)والحرية والعدل والمساواة من مقوماته الأساسية التي لايجوز التخلي عنها.ومن هنا رؤية الكواكبي بأن نهضة العرب والمسلمين يمكن لها أن تتأسس من جديد على (المشرب السلفي المعتدل)أي على الاسلام الأول,اسلام الينابيع,الحضاري,المنفتح على منجزات الآخر وثقافته.إنه -بمعنى آخر-ذلك الاسلام الذي لم تمسه يد العثمانيين.وعلى الرغم من أن الكواكبي رأى الى هذا الاسلام على أنه طاقة يجب الاستفادة منها في فعل النهضة والتقدم غير أنه,وفي موازاة ذلك,دعا الى الأخذ بمنجزات الحضارة الغربية,وهي الحضارة الفتية التي يمكن للعرب والمسلمين ومن طريق الأخذ بالمفاهيم التي أطلقتها (حرية -إخاء-مساواة),أن يحققوا أمرين:-نهضة مجتمعاتهم وتقدمها,-وتحررهم من نير العثمانيين.إن عبد الرحمن الكواكبي,وكبديل من نمط الحكومات السائد في البقعة العربية-الاسلامية,اقترح نمطاً من الحكم,دستوري النزعة,يخضع لسيطرة الأمة والقانون,وتالياً لاتخضع لارادة الأمة,إنما هي حكومات مستبدة,تقف ضد تطور الشعوب وتقدمها.فالمطلوب,وفق الأنظمة الدستورية,أن يراقب الشعب حكومته,ويحاسبها.وعلى هذا الأساس فان الحكومة "لايخرج عن وصف الاستبداد (أي لاتخرج عن كونها مستبدة)مالم تكن تحت المراقبة الشديدة والاحتساب الذي تسامح فيه".ولئن كان ينهد الى الترويج لقيام الحكومات ذات المضمون الديمقراطي,وعلى نمط ما هو سائد في الغرب,لكنه لاينفك يعود الى خزائن المأثور الاسلامي ليستمد منها مفاهيم تصلح أساساً لبناء الدولة الحديثة.فهو دعا -وانطلاقاً من أن (إدارة الدين)اتحدت في المجتمع العربي الاسلامي ب(إدارة الملك)الى الأخذ بنوع من الارستقراطية في الحكم,أي الاعتماد على (الأشراف) في الامساك بزمام الأمور في الدولة الحديثة.فهو يرى أن "الاسلامية مؤسسة على أصول الادارة الديمقراطية,أي العمومية,والشورى الارستقراطية,أي شورى الأشراف".لكننا هنا يجب ألا نتسرع فنحمل كلام الكواكبي على غير محمله لجهة تفسير كلمة(الأشراف).فهو لايعني بهم اولئك الذين ينتمون الى طبقة اجتماعية معينة,وقد ورثوا هذا اللقب أباً عن جد,وإنما من نتوسم فيهم الشرف والكبرياء والحكمة والأنفة والشهامة وسعة المعرفة وأهليتهم للحكم.بكلمة أخرى فهو لايشير بهذا المصطلح الى أصحاب الحسب والنسب حيث "أن اجتماع نفوذ النسب وقوة الحسب يفعلان,ولاعجب,فعل المستبد
العادل,أي عنقاء مغرب",وإنما يشير-كما نوهنا قبل قليل-الى الذين يعتبرون أهلاً للحكم من جميع الوجوه.أما (الأصلاء)أو (الأشراق)الذين حملوا ألقابهم في ظروف معينة,فهم "جرثومة البلاء في كل قبيلة ومن كل قبيل,لأن آدم داموا اخواناً متساوين الى أن ميزت (الصدفة)بعض أفرادهم بكثرة النسل فنشأ منها القوات العصبية".إذن فان الكواكبي لايدعنا في حيرة من أمرنا بالنسبة لتحديد هذا المصطل
ديسمبر 10th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, سياسة, فكر,

إن هيمنة فكر المصالحة على المشروع الإسلامي ورفع يافطته المبدئية، تعطي ضمانا لمن وراء الحدود، وأمانا لمن داخلها، في سلمية منهجه وسماحة تصوراته، في تبنيه لعلاقة تعارف واحترام متبادل ومصالح مشتركة بين ثقافات مختلفة وأديان متعددة وسياقات متنوعة، حتى تصبح الورقة الإسلامية ورقة ضاغطة وتتمتع بكثير من المكاسب والمعطيات. وهو يعطي كذلك مؤشرا هاما لمن داخل البلاد بأن المصالحة ليست عنوان مرحلة ولكنها عنوان مشروع.
ديسمبر 9th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, سياسة, فكر,

المصالحة ثقافة وعقلية وسلوك، ومسيرة المصالحة طويلة وشاقة، ولطول عناءها وجب الاستعداد لها وبناءها، وأول هذه المحطات الهامة هو تكوين فكر المصالحة وثقافة المصالحة وعقلية المصالحة. ليس سهلا أن تنقلب الأولويات وتتغير العقليات دون إحداث رجة عالية الدرجة داخل البناء التنظيمي والبناء التصوري، ليس سهلا أن يتنازل إبهام التوعد والاتهام والصراع والتسرع، على السكون والهدوء والعمل المضني والطويل.
نوفمبر 20th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, سياسة, فكر,
إن الشورى في المجال التداولي الإسلامي وفي مختلف الأصول والفصول التي تطرقت لها تحيل على معنى تبادل الرأي وتداوله بين أهله في قضية أو قضايا معينة، بغاية بلوغ الصواب والأصوب والأنفع، في المجالات المختلفة؛ السياسية والفقهية…، وقد نبه الأوائل إلى قوامها وآدابها، والآفات التي تنجم عن إهمالها، وحشروا لهذا الغرض من الحكم والقصص الشيء الكثير، واعتبرها أبو بكر الطرطوشي (ت. 520هـ) من ”الخصال الفرقانية” التي تفرق بين الحق والباطل، ومما يذكرونه في هذا المجال تحفيزا وترغيبا في الشورى ”خمير الرأي خير من فطيره، وتأخيره خير من تقديمه”.
وإذا كانت الشورى في مجال السياسة في التجربة الإسلامية بقيت رهن إرادة الحاكم شكلا ومضمونا وزمانا وظروفا، فإن الأمر مختلف في بعض المجالات الأخرى وخاصة الفقه والقضاء، فمن الخطط الدينية التي تذكر على هامش هذين المجالين خطة الشورى أو المشورة، وقد عُرف عدد من الفقهاء بأنهم من أهل الشورى ولم يعرفوا بوظيف آخر، غير أن وجود هذه الخطة لم يستطع أن يحقق انتقالا وتقدما حقيقيا في نظام الشورى وشكل ممارستها في التجربة التاريخية الإسلامية.
أما الديمقراطية في صيغتها الليبرالية، ورغم الاختلاف الذي يبدو حولها من الناحية المعرفية، تبعا لتباين المقاربات، فإنها من الناحية الشكلية والعملية -على العموم- شيء واحد، ويتجلى ذلك بالدرجة الأولى في المجال السياسي، فالديمقراطية من هذه الناحية هي مجموعة من الأدوات والآليات والإجراءات القانونية والتنظيمية والمسطرية التي تعالج الاختلاف، وتمكن من التداول السلمي على السلطة…إلخ، والتي تسمح بتأويل السلطة على أنها سلطة الشعب أو القاعدة، أي أغلبيتها.
فالقول بديمقراطية جهة معينة سواء كانت دولة أو جماعة أو حزب يستند إلى تأويل لإطارها القانوني والتنظيمي، والشكل الذي تتوزع به السلط داخلها، على أنه تعبير عن إرادة الشعب أو الجماعة أو القاعدة، وقد يكون هذا التأويل بعيدا، لابد فيه من بعض التكلف حتى تثبُت ديمقراطية هذا الإطار أو ذاك، وقد يكون في حالات أ
نوفمبر 20th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة, فكر,











