هجوم دستوري مضاد للعدالة التركي على العلمانيين

مارس 24th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

هجوم دستوري مضاد للعدالة التركي على العلمانيين

محمد جمال عرفة

في حين انتظرت 4 أحزاب تركية إسلامية سابقة صدور قرارات من المحكمة الدستورية تحظر أنشطتها وتمنع قادتها من ممارسة أي نشاط سياسي قبل مرور 5 أعوام، وآخرها حزبا الرفاه في 1998 والفضيلة في 2001، قرر قادة حزب العدالة التركي المهدد بنفس المصير ألا ينتظر تلقي هذه الصفعة على خده الأيمن، وأن يردها على الخد الأيسر للتيار العلماني الأتاتوركي التركي.

فقد ذكرت مصادر حزبية تركية أن حزب "العدالة والتنمية" ذي التوجه الإسلامي الذي تقدم المدعي العام التركي بطلب للمحكمة الدستورية لحلّه يوم 14 مارس الجاري وعزل 71 من قادتهم سياسيًّا، بينهم رئيس الدولة ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، بدعوى أن أنشطة الحزب تهدد العلمانية في تركيا، يستعد للرد على احتمالات غلق قضاة المحكمة "العلمانيين" له بحزمة تعديلات دستورية جديدة تستهدف تحجيم دور المحكمة الدستورية في حل الأحزاب.

وفي السياق ذاته قال بولنت أرينتش رئيس البرلمان التركي السابق وأحد المطلوب عزلهم سياسيًّا لمدة 5 سنوات خلال مشاركته في مهرجان (مسير) الدولي الذي أقيم في محافظة (مغنيسا) السبت 22-3-2008؛ لتفعيل هذه التعديلات الدستورية: "إنه قبل صدور هذا القرار (حل الحزب) ينبغي على البرلمان التركي التوصل إلى حل تحسبًا لما هو متوقع من نتائج سياسية".

وأردف قائلاً: "هذا الحل باسم الديمقراطية.. إن جلّ ما نطلبه ألا يتحكم النائب العام و10 أشخاص (قضاة الدستورية) في مصير حزب يمثل 70 مليون مواطن".

وأكد "أرينتش" -في تصريحات نقلتها وكالة "إخلاص" التركية- أنه لا يساوره أي قلق بشأن الدعوى المرفوعة لإغلاق الحزب، وأنه "حتى إذا تم النظر في الدعوى من الناحية القانونية، فإن قرار المحكمة الدستورية فيها سيكون له نتائج سياسية".

وفي هذا السياق شدّد على أن ادعاء المدعي ا

المزيد


أزمة جديدة تظهر هشاشة الاستقرار التركي الداخلي

مارس 20th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

أزمة جديدة تظهر هشاشة الاستقرار التركي الداخلي

د. بشير نافع

مساء الجمعة الماضي، آخر أيام الأسبوع في تركيا، أعلن عبد الرحمن جالنكايا، المدعي العام التركي، تقديم دعوي للمحكمة الدستورية بهدف حل حزب العدالة والتنمية الحاكم ومنع سبعين من أعضائه، بمن في ذلك رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وعشرات النواب الآخرين، من ممارسة العمل السياسي لخمس سنوات.

يقوم ملف الدعوي، أو علي الأصح ملفاتها المتخمة بالتفاصيل، علي أن الحزب يمارس سياسة تتعارض مع علمانية الدولة، وأن مقراته أصبحت أوكاراً للنشاطات الدينية. وقد صرح جالنكايا بعد الإعلان عن دعواه إلي أنها لا تمثل خطوة متسرعة بأي حال من الأحوال، ذلك أن مكتب النائب العام يقوم بتحرياته حول التزام العدالة والتنمية بالأسس العلمانية للجمهورية منذ ستة شهور. ولعل في هذا التصريح إشارة إلي أن قانون السماح بارتداء الحجاب في الجامعات التركية، الذي مررته أكثرية العدالة والتنمية البرلمانية في الشهر الماضي، كان ربما القشة التي قصمت ظهر البعير، ولم يكن السبب الوحيد، أو الرئيسي، خلف قرار المدعي العام.

أثار الإعلان عن الدعوي ضجة هائلة داخل تركيا، ترددت صداها في أوساط السياسة والإعلام والمال، كما في الأوساط الشعبية، ودهشة وترقباً في العواصم العالمية الرئيسية، كما في دول الجوار التركي. وقد علق رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية، بأن قرار المدعي العام يصطدم بالإرادة الشعبية، مشيراً إلي ملايين الأتراك الذين منحوا الحزب ثقتهم في الانتخابات العامة الأخيرة التي أجريت في صيف العام الماضي، كما رفض الادعاء بأن حزبه يعارض أو يهدد الأسس العلمانية للدولة. أكد اردوغان علي أنه سيمارس مهامه كالمعتاد، وأنه لن يترك الدعوي تؤثر علي تعهده لمسؤولياته كرئيس للوزراء. ولكن الواضح أن حزب العدالة والتنمية يأخذ الدعوي مأخذ الجد، وأنه بدأ مباشرة في استشارة محاميه.

ليس ثمة أحد يمكنه توقع ما يمكن أن تنتهي إليه هذه الدعوي علي المستوي القضائي. هذه بالطبع ليست المرة الأولي التي يقوم فيها القضاء التركي بحل حزب ما ومنع سياسيين أتراك من ممارسة العمل السياسي. كل الأحزاب التي أسسها الزعيم الإسلامي، نجم الدين إربكان، منذ سبعينات القرن الماضي، تعرضت للحل، بما في ذلك حزب الرفاه الذي أصبح حزب الكتلة البرلمانية الأكبر بعد انتخابات 1996، التي منحت إربكان مقعد رئاسة الوزراء علي رأس حكومة إئتلافية لم تستطع الاستمرار لأكثر من عام. بل ان إربكان نفسه ممنوع قضائياً منذ سنوات من ممارسة العمل السياسي. كما أن إردوغان تعرض لعقوبة مماثلة، منعته من الترشح ل

المزيد


د. فهمي هويدي: مفاجآت أسبوع ساخن

مارس 11th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

مفاجآت أسبوع ساخن

شاء ربك أن ينقلب السحر على الساحر. إذ ما أن أسدل الستار على مشهد المحرقة في غزة حتى توالت المفاجآت التي ردت الروح للضحايا، وفضحت مخططات التآمر على المقاومة.

(1)

بعدما انتهت يوم الاثنين الماضي (3/3) المرحلة الأولى من حملة الشتاء الساخن التي شنها "الإسرائيليون" على غزة، كانت المفاجأة أن التعليقات والتحليلات التي نشرتها الصحف العبرية أعربت عن الشعور بخيبة الأمل لأن العملية لم تحقق هدفها في إيقاف إطلاق الصواريخ على المستوطنات الحدودية، كما أنها لم تنجح في إسقاط النظام القائم في القطاع، بالتالي فإنها كانت حفلاً دموياً بأكثر مما كانت إنجازاً عسكرياً. وكان الدليل الماثل في أذهان الجميع أن إطلاق الصواريخ استمر بمعدل تراوح بين 40 و50 صاروخاً يومياً أثناء الحملة وبعدها. وهو ما دعا أحد الكتاب "الإسرائيليين" أمير تسوريا إلى القول بأن العملية فشلت بكل المقاييس. وعلى حد تعبيره فإن القوات "الإسرائيلية" "كما دخلت خرجت". أضاف في هذا الصدد قوله إن التجربة أثبتت أن الجيش "الإسرائيلي" الذي اعتاد على القيام بضربات سريعة غير مستعد لخوض قتال طويل في المناطق المأهولة بالسكان. في نفس اليوم (الأربعاء 5/ 3) قال بن كاسبيت في صحيفة "معاريف" "إن المقاومة الفلسطينية عرفت كيف تتعامل مع السلاح "الإسرائيلي"، ومن ثم أصبحت قادرة على استنزاف الجيش "الإسرائيلي" من خلال المناورة وإملاء قواعد اللعبة عليه.

الصحافي كوبي نيفالى تحدث عن فشل الجيش في تحقيق الأهداف الأربعة التي حددها وزير الحرب إيهود باراك والتي حصرها في إسكات صواريخ القسام، ووقف تهريب السلاح عبر محور فلاديلفيا، وإضعاف حكم حماس وإسقاطه، واستكمال فك الارتباط مع قطاع غزة. وقال إن هذه كلها أهداف حيوية، لكن ثبت أنه لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع. وهو يسخر من باراك، قال إن فك الارتباط مع غزة لا يتم إلا بعملية بتر عميق تقطع قطاع غزة من قلب الكرة الأرضية، ثم تضعه في جزيرة تعبر قناة السويس نحو المحيط الهندي لغرسها في مكان بين الهند وتايلاند.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلت عن البروفيسور مناحيم كلاين من جامعة بار ايلان في تل أبيب انتقاده لغياب التفكير الاستراتيجي في حملة الجيش على القطاع، وقوله إن "إسرائيل" تتصرف كعملاق أعمى يضرب بقوة من دون هدف سياسي. وكانت نتيجة ذلك أنها لم توقف إطلاق الصواريخ في حين أضعفت محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بشكل كبير، فضلاً عن أنها أثبتت أنها لا تفهم الفلسطينيين.

إيمانويل سيفان المهتمة بقضايا الاستشراق قالت في حوار بثته القناة العاشرة إن حسم مسالة الصواريخ عسكرياً غير ممكن، وإنه لا بديل عن التفاهم المباشر مع حركة حماس لإيقافها. وهذه الفكرة أيدها رئيس "الشاباك" السابق عامي إيلون، ويولي تامير وزيرة التعليم في الحكومة الحالية التي قالت إن الوضع في جنوب البلاد أصبح لا يطاق نتيجة استمرار إطلاق الصواريخ، الأمر الذي يبرز أهمية التفاهم والحوار المباشر مع حماس لإيقافها.

(2)

لأن حفلة الدم التي تمت في القطاع خلفت 120 شهيداً فلسطينياً، وأصابت أكثر من 350 جريحاً، فقد

المزيد


تحد انتخابي يواجه عمدة لندن.. صديق القرضاوي

مارس 8th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

تحد انتخابي يواجه عمدة لندن.. صديق القرضاوي

ليفنجستون يمينا وجونسون يسارا

محمود رضا

تلقى كين ليفنجستون عمدة العاصمة البريطانية لندن دفعة قوية خلال حملته الانتخابية للحفاظ على منصبه، وذلك بعدما نجح مزاد للأعمال الفنية مساء أمس الجمعة في جمع 230 ألف جنيه إسترليني في ساعات قليلة لصالح حملته الانتخابية،بحسب صحيفة "ذا جارديان" البريطانية.

وعلى الرغم من هذه الدفعة القوية، فإن ليفنجستون يتعرض لحملة يشنها عدد من منتقديه بسبب دفاعه عن الأقلية المسلمة في لندن، وعلاقة الصداقة التي تربطه بالعلامة الدكتور يوسف القرضاوي، مما يجعله يواجه تحديا صعبا في انتخابات رئاسة بلدية لندن المقررة في أول مايو المقبل التي ينافسه فيها بقوة بوريس جونسون عضو حزب المحافظين المعارض.

ويمثل المبلغ الذي جمعه ليفنجستون خلال المزاد الفني نحو ربع الحد الأقصى من المبلغ الذي تسمح السلطات لكل مرشح بإنفاقه على حملته الانتخابية، وهو مليون جنيه إسترليني، وجمع منافسه جونسون ما يزيد على ربع مليون جنيه هو الآخر حتى الآن، غير أنه حقق ذلك في عدة مناسبات، وليس في سويعات قليلة كما حدث مع ليفنجستون.

وتلقت حملة ليفنجستون دفعة أخرى قوية بعدما نشرت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية قبل عدة أيام رسالة وقعها 100 أكاديمي وفنان تطالب بإعادة انتخابه عمدة للعاصمة "للإبقاء على مبادئ الديمقراطية والمساواة" في لندن، كما حذر الموقعون في الوقت نفسه من مخاطر فوز جونسون.

ومن بين موقعي الرسالة المخرج البريطاني وعضو مجلس اللوردات عن حزب العمال اللورد ديفيد بوتنام، والوزير العمالي السابق توني بن والمحامية المعنية بحقوق الإنسان البارونة هيلينا كينيدي، والممثل ومقدم البرامج توني روبنسون.

يأتي ذلك فيما أظهر استطلاع للرأي أجري في نهاية فبراير الماضي تقدم ليفنجستون، المرشح عن حزب العمال، على منافسه جونسون بنقطتين فقط؛ مما يشير إلى احتدام أجواء انتخابات رئيس بلدية لندن التي تتزامن مع انتخابات مجلس بلدية لندن المؤلف من 25 عضوا، والانتخابات المحلية في كل من مقاطعتي إنجلترا وويلز.

وأظهر الاستطلاع تقدم الرجلين بفارق كبير عن المرشح الثالث براين باديك عن الحزب الليبرالي الديمقراطي، واعترف ليفنجستون في أحد تصريحاته بأن جونسون منافس "جدي للغاية".

وتشكل انتخابات عمودية لندن الاختبار الانتخابي الأول لرئيس الوزراء العمالي جوردن براون الذي تسلم رئاسة الحكومة

المزيد


أصوات فرنسية: قاطعوا الكتاب الإسرائيلي

مارس 4th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , ثقافة, سياسة

أصوات فرنسية: قاطعوا الكتاب الإسرائيلي بباريس

هادي يحمد

 

باريس - على خلفية المحرقة الإسرائيلية في قطاع غزة، دعت منظمات فرنسية مساندة للقضية الفلسطينية إلى مقاطعة صالون الكتاب الدولي بباريس المقرر تنظيمه في الأيام القليلة القادمة بسبب استضافته الكتاب الإسرائيلي كـ"ضيف شرف" في دورته لهذا العام.

يأتي هذا في الوقت الذي تجمع فيه العشرات من الفرنسيين مساء الأحد 2-3-2008 في ساحة "الأوبرا" في قلب العاصمة باريس للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما صبوا جام غضبهم على سياسة الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" والتي وصفوها "بالمتواطئة" مع إسرائيل، خاصة أن ساركوزي سيستقبل قريبا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في زيارة رسمية لفرنسا من أجل افتتاح صالون الكتاب الدولي.

وفي رد فعل على الإعلان عن استضافة شرفية للأدب الإسرائيلي بصالون الكتاب الدولي، دعت كل من منظمة "يورو فلسطين" وحركة "ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب" (مراب) والرابطة الشيوعية الثورية (أقصى اليسار الفرنسي) وحركة "فرنسا - فلسطين" إلى مقاطعة المعرض.

واعتبرت "ألوفيا زاموز "رئيس حركة "يورو فلسطين" أن "دعوة الأدب الإسرائيلي ليكون ضيف الشرف لأول مرة في تاريخ صالون الكتاب الدولي يعد فضيحة بمعنى الكلمة، وخاصة أن هذا الاحتضان يأتي في الوقت

المزيد


منير شفيق: درسان من باكستان

فبراير 29th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

درسان من باكستان
منير شفيق

منير شفيق ما كان لحزب بناظير بوتو أن يحصد من الأصوات الانتخابية قبل اغتيالها الآثم الإجرامي ما حصده بعد ذلك الاغتيال، فالذين ظنوا أن إبعاد خصم سياسي من خلال اغتياله يريحهم منه، لم يدخلوا في حسابهم الرأي العام في باكستان، كما هو حال الرأي العام في كل البلدان في مثل هذه الحالات، والذي سيرد عليهم بالتعاطف مع مظلومية بناظير وحزبها عندما يتعرضان للاغتيال.
الاغتيال السياسي الفردي عمل محرم على مستوى الموقف العام الذي يعلنه حتى الذين يمارسونه، بدليل أنهم ينكرون فعلتهم ولا يجرؤون على الجهر بمسؤوليتهم عنها، بل يحاولون إسنادها إلى أيدٍ إجرامية خفية. وهذا بحد ذاته يؤشر إلى خوفهم من الرأي العام الرافض مبدئيا استخدام هذا الأسلوب المدان والجبان، فهو مدان دينيا وسياسيا وقانونا دوليا وفلسفيا، وحتى في حسابات المكاسب، لأنه بعيد عن المواجهة الشرعية الشريفة والشجاعة.
ليس هنالك ما هو أسوأ من الموقف المزدوج إزاء الاغتيال السياسي الفردي بحيث نشجبه إن مس من هو في جبهتنا ونسر له، حتى لو لم نعلن ذلك، إذا أصاب من هو في الجبهة الأخرى التي نصارعها، لكن هذه الازدواجية لا يطبقها الرأي العام، أو الحس الشعبي العفوي الذي يتعاطف مع مظلومية المغدور بغض النظر عن موقفه السياسي.
فدرس باكستان بليغ من هذه الزاوية حتى أعطى الشعب أغلبية في الانتخابات النيابية الأخيرة لحزب بناظير بوتو، وكان سيعطي أكثر لو لم تؤجل الانتخابات، أي لو جرت والحدث مازال ساخنا.
إن هذا الدرس يجب أن يسقط من الوعي كل ميل نحو استخدام الاغتيال الفردي، ومن ثم يقتلع اقتلاعا من الجذور.
هذا الوعي يجب أن يقوم على أساس مبدئي في تحريم اللجوء إلى هذا الأسلوب، وينبغي له أن يتعزز من خلال إدراك أن عواقبه وخيمة على من يمارسه، كما أن نتائجه على مستوى الرأي العام هي دائما في مصلحة ضحيته، بل قد يجبُّ كثيرا من سلبيات الضحية بعد أن ينقلب إلى موقع المظلومية ويصبح شهيدا بأعين الرأي العام.
وبالمناسبة يجب الانتباه إلى أن صفة الشهيد لا تقتصر في التعامل العام على ”الشهادة في سبيل الله” كما يظن بعض الذين يحصرونها في هذا النطاق فقط، فالشهادة قد تكون من أجل الوطن، وهذا ما يفسر استخدام المصطلح من قبل كل الشعوب والدول تقريبا، وقد تكون بسبب المظلومية أو رد العدوان، أو الدفاع عن النفس أمام صائل.
أما الدرس الثاني الذي لا يقل أهمية ولاسيما من الناحية السياسية في الظرف العربي والإسلامي والعالمي الراهن، فهو الثمن الذي يدفعه كل من ينفذ سياسات أميركا، ويقبل أن يسير في ركابها. فبرويز مشرف الرئيس الباكستاني يمثل الدليل الأقوى والأكثر بروزا على صحة ا

المزيد


La vidéo qui tue

فبراير 25th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

La vidéo qui tue

Avec iTélé, la chronique de Nicolas Domenach, directeur-adjoint de la rédaction de Marianne.

La vidéo qui tue

« Il ne manquait plus que ça ! » Même les conseillers élyséens étaient effondrés hier, en prenant connaissance de cette « vidéo qui tue », selon le terme d’un sarkozyste. Cette vidéo, déjà visionnée par près d’un million de personnes où l’on voit le chef de l’Etat insulter un pékin qui refuse de le toucher pour, je cite, ne pas « être sali ». « Casse toi pauvre con », lui réplique Nicolas Sarkozy comme s’il était une racaille banlieusarde qui n’avait pas plaidé avant hier encore, avec une éloquence salutaire, pour la réintroduction de l’éducation civique, du respect et de la politesse dans les écoles. Le moins que l’on puisse dire, et ainsi s’en plaignent les élus UMP que j’ai contactés hier, c’est que le nouvel élu présidentiel ne faisait pas honneur à la fonction. « C’est indéfendable », s’exclamaient-ils, rageurs.

Les plus anciens se rappelaient que, confrontés à des situations aussi difficiles, d’anciens présidents avaient observé un comportement plus majestueux. Tel Jacques Chirac, qui avait été traité « de connard » par un individu à la sortie de la messe à Bormes-les-Mimosas. « Enchanté, lui avait répondu l’ex-chef de l’Etat. Moi, c’est Jacques Chirac… » La réplique très Cyrano de Bergerac peut être comparée à celle du Général de Gaulle qui, à un vibrant « mort aux cons », avait opposé cette réponse très inspirée : « Vaste programme… ».

Mais Nicolas Sarkozy, lui, au salon de l’agriculture comme au Guilvinec est demeuré au niveau de son interlocuteur, plus bas encore puisque celui-ci ne l’a pas verbalement insulté, même s’il a refusé le contact physique ce qui est une impolitesse vexante, une indélicatesse notoire pour le moins, envers un monarque républicain censé guérir les écrouelles. Mais le chef de l’Etat, en principe au-dessus de la mêlée, en a rajouté avec son « pauvre con », qui exprimait bien son exaspération, sa non maîtrise du moment, sa volonté d’en découdre y compris physiquement avec l’adversité.

Nicolas Sarkozy, super macho, a toujours été comme cela. La fonction suprême, hélas, ne l’a pas changé, regrette même le si modéré, si prudent Edouard Balladur qui a osé l’inviter « à plus de réserve et de retenue ». Quelle audace ! Autrement dit, même son ancien mentor l’admoneste, ce qui donne une idée de l’exaspération des autres élus devant ce personnage qui, toute sa vie comme il me le confiait, a refusé de se laisser marcher sur les pieds, a fait de l’agressivité adverse un défi, une force pour rebondir et aller toujours plus haut. Mais aujourd’hui, il est tout en haut ! Pourquoi se rabaisser ainsi ?

Certes, les sondages sont catastrophiques, et Nicolas Sarkozy dévisse comme Jacques Chir

المزيد


Les six conseillers de Sarkozy, nouvelles vedettes des médias

فبراير 24th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

Les six conseillers de Sarkozy, nouvelles vedettes des médias



Les

Jacques Chirac et François Mitterrand se faisaient plutôt rares dans les médias. Mise à part Jacques Attali, le principal conseiller de François Mitterrand, et Claude Chirac, responsable de la communication de son père, tous les conseillers des présidents de la République étaient encore plus discrets. La plupart sont restés inconnus du grand public. Avec Nicolas Sarkozy, changement de style. Le président de la République est désormais omniprésent dans les médias, mais fait encore plus inhabituel, ses conseillers également. Depuis le début du quinquennat, on avait surtout entendu David Martinon (porte-parole), Claude Guéant (secrétaire général de l’Elysée) et Henri Guaino (conseiller spécial). Mais depuis une semaine, trois nouveaux conseillers du président ont fait leur apparition sur la scène médiatique en accordant pour la première fois des interviews à la presse. Cette simultanée n’est pas le fruit du hasard. Nicolas Sarkozy pousse ses conseillers à intervenir dans les médias pour bien signifier à tous que les principales décisions se prennent avant tout à l’Elysée et non à Matignon ou dans les ministères.


David Martinon, Claude Guéant et Henri Guaino, les guests-stars

Au cours de la campagne présidentielle, les conseillers du candidat UMP, Rachida Dati et Claude Guéant, n’ont cessé d’intervenir dans les médias pour défendre son programme. Une fois élu, Nicolas Sarkozy continue de solliciter différents proches : son porte-parole, David Martinon, le secrétaire général Claude Guéant, le conseiller spécial, Henri Guaino. Tous trois sont chargés d’expliquer les propos du président, de clarifier les situations épineuses. Les autres conseillers, jusqu’à présent, étaient priés de se taire. Finalement, à la veille de la première conférence de presse du chef d’Etat, trois de ses collaborateurs ont décidé de communiquer à leur tour. Il s’agit de Catherine Pégard, Emmanuelle Mignon et Franck Louvrier.


Les


Catherine Pégard, la conseillère en imagesPégard

Jusqu’en mai dernier, Catherine Pégard était rédactrice en chef au Point. Nicolas Sarkozy l’a nommée depuis conseillère. Pour la première fois, elle s’est confiée au journal

المزيد


مشرف أجرى محادثات مع باراك في باريس

يناير 29th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , سياسة

مشرف أجرى محادثات مع باراك في باريس

أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك محادثات مفاجئة مع برفيز مشرف في باريس الأسبوع الماضي.

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية إن باراك التقى مشرف صدفة في بهو الفندق الذي كان يقيم فيه في العاصمة الفرنسية، وتحدثا لدقائق قليلة، وإن مشرف وجه دعوة في اليوم التالي لباراك وأجرى معه محادثات لمدة ساعة.

وذكرت المتحدثة أن المحادثات ركزت على البرنامج النووي الإيراني الذي

المزيد


د.المسيري زعيم كفاية يروي قصة خطفه وقذفه إلى الصحراء مع زوجته

يناير 21st, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , العرب, سياسة

د.المسيري: تركونا بمكان موحش.. لا نعرف موقعنا ولا كيف نعود
زعيم كفاية يروي قصة خطفه وقذفه إلى الصحراء مع زوجته


 

 


 

د.عبدالوهاب المسيري

 

تحدث الكاتب المصري الشهير د.عبدالوهاب المسيري زعيم حركة كفاية عن كيفية اختطافه مع زوجته وناشطين آخرين من الحركة أثناء وجودهم على رأس مظاهرة في ميدان السيدة زينب بالقاهرة تندد بموجة الغلاء التي تجتاح مصر حاليا.

قال د. المسيري صاحب الموسوعة الشهيرة (اليهود واليهودية والصهيونية) في تصريحات لـ"العربية.نت" إن عدد من تم اختطافهم من المثقفين في ذلك اليوم حوالي ثلاثين، حيث اقتيدوا بواسطة رجال أمن يرتدون الزي المدني ويستقلون سيارات مدنية إلى مناطق صحراوية مختلفة وتركهم في ظروف صعبة ما بين البرودة الشديدة وعدم وجود وسيلة مواصلات يعودون بها إلى القاهرة.

كان د. المسيري قد اختطف مع زوجته د.هدى حجازي، و د. كريمة الحفناوي (صيدلانية وممثلة مسرحية وعضو مؤسس بحركة كفاية) أثناء وجودهم في مظاهرة بميدان السيدة زينب الخميس 17-1-2008 في ذكرى مرور 21 عاما على مظاهرات الجوعى التي اجتاجت مصر في 17 و18 يناير 1977 في عهد الرئيس الراحل أنور السادات احتجاجا على رفع الأسعار واتجاه الدولة في ذلك الوقت لالغاء دعم السلع الاستهلاكية الرئيسية مثل رغيف الخبز.

 

تحذير من الأمن

وأضاف: أثناء المظاهرة قاموا بإلقاء القبض علينا، ووضعوا كل مجموعة في سيارة تحمل لوحة مدنية، وتوجهوا بنا إلى الصحراء برفقة رجال أمن يرتدون ملابس مدنية "كنت مع زوجتي والحفناوي وتم وضعنا في سيارة انطلقت بنا إلى الصحراء. وعندما حاولنا أن نستفسر منهم عن الجهة الذاهبين إليها رفضوا الادلاء بأي أقوال. سارت بنا السيارة زهاء الساعتين في طريق الاوتوستراد خارج القاهرة، لست متأكدا ما إذا كان مؤديا إلى السويس أو الاسماعيلية. وفي العراء بمنطقة صحراوية خالية تماما على الطريق السريع تركونا. سألنا الضابط وعرفنا أنه برتبة "مقدم": أين نحن وكيف سنعود، ضحك ولم يجب ثم انطلقوا بسيارتهم عائدين".

وأشار د.عبدالوهاب المسيري في حديثه لـ"العربية.نت" أن المختطفين كانوا مهذبين معهم طوال الطريق، ولذلك لم ينتابه أي خوف، وكان ذلك ردا على سؤال من "العربية.نت" عما إذا كان قد شعر بأن ما حدث لزميله وسلفه في قيادة حركة كفاية د.عبدالحليم قندي

المزيد


التالي