"نفرة" بالمغرب لتقريب العلماء من الشارع

مارس 4th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, المغرب

"نفرة" بالمغرب لتقريب العلماء من الشارع

عبدلاوي لخلافة

 

الرباط – يعكف المجلس العلمي الأعلى في المغرب على وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق مشروع "نفرة العلماء" أو "نظرية القرب الديني" الذي يهدف إلى تقريب علماء الدين الإسلامي من المواطن العادي و"صيانة المجتمع من أنواع الانحراف".

وقال مصدر بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين. نت": "إن المجلس العلمي أسند إلى لجنة داخلية مهمة تفعيل المشروع الهادف إلى إشباع حاجات الناس في المعرفة بالدين والتحلي بقيمه المثلى وصيانة المجتمع من أنواع الانحراف الصحي والخلقي والنفسي، وصيانة الأمن الروحي للمملكة".

ويسعى المشروع إلى "مباشرة الشأن الديني عن قرب على المستوى الحضري والقروي، ورعاية المساجد والأحوال المادية للأئمة، وتأهيل الأئمة بشأن الالتزام بالعقيدة والمذهب والسلوك، واستحضار واجبات الإمامة، وتعليم القرآن الكريم والإرشاد والعبادات ومحاربة الأمية"، بحسب المصدر نفسه.

وسيستفيد من عملية تأهيل الأئمة في إطار برنامج "نفرة العلماء" أكثر من 33 ألف إمام يمثلون 57% من مجموع القيمين الدينيين.

"الأمن الروحي"

وسبق لوزير الأوقاف أحمد التوفيق أن أكد أثناء الدورة السادسة للمجلس العلمي الأعلى في أكتوبر الماضي، أن رعاية "الأمن الر

المزيد


المغرب: هيئة الدفاع عن القيادات الحزبيين المعتقلة: ما قيل في حق موكلينا يحمل أكثر من معاني الشك

مارس 1st, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , المغرب

عرف ملف ما سمي بـ”شبكة بلعيرج” عودة قوية للتجاوزات التي تقدم عليها جهات مسؤولة والتي يمكن أن تكون لها انعكاسات على مجريات البحت التمهيدي في الملف متقمصة بذلك دور القضاء أو دور النيابة العامة، الامر الذي نددت به عدة جهات حقوقية وحزبية ومختصة كما أثار جدلا اعلاميا مهما. ولقد شكلت تصريحات كل من وزير الداخلية في ندوته الأسبوع الماضي وكذا تصريحات وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة لعدة منابر اعلامية ، وكذا ما نتج عنهما من تناول غير سليم من بعض وسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية، ضغطا إعلاميا وسياسيا أساء الى شعار ”دولة الحق والقانون”. في هذا السياق جاء بلاغ هيئة الدفاع عن المعتقلين ضمن ما سمي ب”شبكة بلعيرج” والذي اصدرته بعد الزيارة التي قام بها أعضاؤها لموكليها المعتقلون، ليسلط الضوء على هذا الأمر ننشر نصه الكامل وقد عنونته الهيئة بـ”بلاغ للرأي العام الوطني والدولي”:

إن هيئة الدفاع عن السادة المصطفى المعتصم، محمد الأمين الركالة، محمد المرواني، ماء العينين العبادلة، حميد النجيبي، عبد اللطيف السريتي الموجودين رهن الاعتقال بمناسبة البحث التمهيدي في ما يسمى بقضية بلعيرج، وهم واعون بمسؤوليتهم القانونية التي جعلتهم يتحاشون منذ اعتقال موكليهم الخوض وكشف أي عنصر يتعلق بمجريات البحث الجاري في انتظار إحالة ملفهم على القضاء، ومتجنبين بوعي كامل المحاكاة الكلامية أو الرد على ما قيل بأسلوب مبرح غير مسؤول في حق موكليهم من قبل عدد من المسؤولين الحكوميين ومن بينهم وزير الداخلية، قد وقفوا يوم الثلاثاء 26 فبراير 2008, منبهرين أمام تصريحات جديدة لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في برنامج حوار بالقناة الأولى، والتي جدد فيها بلسان القذف والسب والتخوين والافتراء والاستفزاز في حقهم تهجماته مما يدعونا كهيئة دفاع إلى التوجه نحو الرأي العام معلنين مايلي:

إدانتنا الشديدة للاستغلال غير المشروع لوزير ا

المزيد


''الصهيونية واختطاف الأمازيغية''

مارس 1st, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , المغرب

رد هادئ على ذ. احمد عصيد
في مقاله الذي نشره بجريدة بيان اليوم (عدد 22 فبراير 2008 ) بعنوان ” الأمازيغية والصهيونية”، أورد الأستاذ عصيد عدة مقولات تحتاج إلى رد وتحرير .

(1)ورد في مقال ذ عصيد بأن ” الأمازيغية ترمز إلى مبادئ وقيم الحرية والنسبية والتعدد بينما ترمز الصهيونية إلى الاحتلال والعنصرية وهذا في حد ذاته كاف لفهم التمييز الضروري بينهما”. إذا كانت هذه المقدمة صحيحة وهي كذلـك، فإن ذ .عصيد لم يصل خ وربما لا يريد ذلك خ إلى النتيجة المنطقية المترتبة عن هذه المقدمة الصحيحة وهي أن (الصهيونية) و (الأمازيغية) لا يمكن أن يجتمعا في قلب واحد. أي بتعبير أكثر وضوحا لا يمكن للأمازيغي المتشبع بالقيم الأمازيغية أن يقدم على خطوات تطبيعية مع الصهاينة تحت أية حجة كانت .

- إن الصهيونية لا ترمز إلى الاحتلال والعنصرية فحسب . إنها عقيدة لكيان يسمى ” اسرائيل ” اغتصبت أرضا فلسطينية ليست لها، وأبادت إبادة كلية أزيد من خمسمائة قرية ومدشر، وشردت أزيد من أربعة ملايين ونصف مليون إنسان مشتتون في مختلف أنحاء المعمور. والحالة هذه لسنا أمام قضية سياسية تختلف عقول البشر في فك رموزها وتحليل معطياتها، واختلاف المواقف تجاهها، ونحن هنا أمام مأساة شعب يباد أمام أعين العالم . وماذا تكون المأساة سوى أنها امتحان لكل ضمير حي، و لكل مثقف حر، ولكل إنسان فيه ذرة من الإنسانية.

والموقف إزاءها لا يحتمل إلا أحد أمرين : أنا مع الصهيونية أو أنا ضد الصهيونية دون لف أو دوران.

(2)ماذا كانت اسرائيل التي تحولت فجأة إلى ”قبلة” لبعض من الفاعلين في الحركة الأمازيغية؟

ألم تكن سوى سلسلة من الإرهاب والمجازر والمذابح الجماعية من مذبحة دير ياسين .. إلى مجزرة صبرا وشاتيلا .. إلى مذبحة قانا .. إلى الحصار الجماعي على شعب أعزل .. إلى جدار الفصل العنصري… وهل كانت إلا سلسلة متواصلة من القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ؟ المطلوب إذن موقف واضح من دعاة التطبيع ومن المهرولين إلى اسرائيل سواء كانوا أمازيغ أم عربا أم غيرهم، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو الديانة.

- الواقع أن معالجة المشكل تتطلب تجاوز لغة الخلط والتغليط وعدم الهروب من الموضوع الحقيقي وهو مناقشة المحاولات الصهيونية الرامية في الآونة الأخيرة إلى اختطاف الأمازيغة ، والانزلق إلى التناول غير ”الموضوعي” وغير ” العقلاني ” وغير ” النسبي ”، وهو ما نجد في مقالة الأستاذ عصيد حينما قال خ في لغة تحريضية لا تخفى - : القومي العربي بالمغرب يتحدث تماما كالنظام السوري والإسلامي المغربي أصبح ممثلا لحماس أو لحزب الله؟ .بنفس المنطق وسيرا على نهج ذ عصيد في التحليل يمكن القول: بأن بعض الأطراف في المغرب ( وللأسف منهم بعض المحسوبين على تيار معين من تيارات الحركة الأمازيغية ) بدأت تتحدث في الآونة الأخيرة تماما كما تتحدث الصهيونية العالمية . وهذا يصب في تكريس الخطاب والمشروع الصهيونيين .

(3)أما قوله بأن الحركة الأمازيغية تنطلق في موقفها من موقف إنساني واضح، فهو كلام جميل ومقبول. لكنه ليس هو كل شيء يا أستاذ عصيد، المغاربة الأمازيغ ينطلقون في مساندتهم لإخوانهم في فلسطين قبل أي شيء آخر من منطلق إسلامي. فهل نسيت بأن الأمازيغ يؤمنون بأن فلسطين أرض وقف إسلامية لا يجوز التصرف فيها إلى قيام الساعة. وهل نسيت بأن الأمازيغ أسسوا أوقافا إسلامية مازالت تابعة للمسجد الأقصى إلى اليوم. وهل نسيت بأن عددا كبيرا من أجدادنا الأمازيغ أقاموا لسنوات بجوار المسجد الأقصى يتبركون به ويستزيدون من العلم في جنباته (مثل العلامة العبدري الحيحي) . وهل نسيت أن الأسطول الموحدي ( نعم الدولة الموحدية التي أسسها المهدي بن تومرت الأمازيغي) شارك في تحرير القدس أيام صلاح الدين الأيوبي . إن تجاهل الوقائع لا يعني عدم صحتها.

(4)يقول ذ عصيد : ”إن مفهوم ( التطبيع ) لا ينطبق بالنسبة للأمازيغيين على العلاقات الإنسانية بل هو شأن الدول والأنظمة”. ففضلا عن التساؤل حول من له شرعية الحديث باسم الأمازيغيين، لي على هذا التحديد للتطبيع عدد من الملاحظات :

- إن القو

المزيد


المغرب: المحامون يزورون القيادات الحزبية المعتقلة

فبراير 26th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , المغرب

رفض جميع أفراد وفد المحامين المكون من الأساتذة: مصطفى الرميد وخالد السفياني وعبد الرحيم الجامعي وعبد الرحمان بنعمرو، الإدلاء بأي تصريح عن تفاصيل زيارتهم أمس الاثنين للقيادات الحزبية المشتبه فيها على خلفية شبكة ”بلعيرج” بمقر كوميسارية المعاريف بالدار البيضاء. واكتفى المحامون في تصريح لوسائل الإعلام بالقول إن المعتقلين في صحة جيدة. وجاء هذا الرفض بدعوى سرية التحقيق. ودامت الزيارة أزيد من أربع ساعات، حيث التقوا كلا من ماء العينين العبادلة، مسؤول اللجنة المكلفة بملف الوحدة الترابية بحزب العدالة والتنمية، وعبد الحفيظ السريتي (مراسل قناة المنار بالمغرب)، ومصطفى المعتصم، أمين عام حزب البديل الحضاري المنحل، ومحمد أمين الركالة، الناطق الرسمي باسم الحزب نفسه، ومحمد المرواني، رئيس الحركة من أجل الأمة، إضافة إلى حميد نجيبي عضو الحزب الاشتراكي الموحد. ومن المرتقب أن تتم إحالة الملف على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط يوم الأربعاء أوالخميس المقبل بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية في حالة ما إذا لم يتم تمديدها للمرة الثالثة أي 96 ساعة أخرى. ومن جهة أخرى أكد مصدر مطلع لـ”التجديد” أن عدد المعتقلين لحدود صباح أمس ضمن شبكة ما يسمى بـ”بلعيرج” 38 شخصا منهم 32 الذين سبق أن أعلنت عنهم وزارة الداخلية يوم الثلاثاء الماضي، وستة تم اعتقالهم بعد ذلك بمدينة الدار البيضاء ثلاثة منهم لهم ارتباط بملف الأسلحة التي تم العثور عليها بمدينة الناظور وثلاثة آخرون لهم علاقة بالملف

المزيد


Les faits belges incertains

فبراير 24th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , المغرب

filière terroriste

Les faits belges incertains

Roland Planchar

Mis en ligne le 22/02/2008

Les éléments fournis par le Maroc ne permettent pas à ce stade d’ouvrir ou de rouvrir des dossiers belges. Il faut attendre des renseignements bien plus explicites. Il y a du doute et de l’embarras dans l’air.

La Belgique et le Maroc entretiennent des relations judiciaires et extrajudiciaires régulières et de qualité. Mais les autorités belges ont été prises au dépourvu en apprenant mardi l’arrestation au Maroc de trois personnes disposant des nationalités belge et marocaine, parmi trois dizaines d’autres membres supposés d’un "réseau terroriste". Elles n’ont pourtant pas négligé l’information. En bref : ce réseau, comportant les Belgo-Marocains Abdelkader Belliraj (Belge depuis juin 2000, il serait le chef), Abdellatif Bekhti et Thami Mustapha, aurait commis des hold-up et six assassinats en Belgique (lire ci-dessous), entre autres pour financer des activités terroristes. Belliraj y aurait singulièrement participé.

Jeudi, cependant, un doute sur l’aspect belge de l’affaire s’est installé, dit de façon diplomatique au parquet fédéral et plus crûment en marge du milieu d’enquête. Ainsi, il serait exagéré de dire qu’un dossier spécial est ouvert : "J’avoue notre embarras à communiquer sur le sujet, nous disait hier Lieve Pellens, porte-parole du parquet fédéral, car ce que nous avons reçu, ce n’est pas un dossier, pas des PV d’audition, c’est une note de police, ce qui ne permet pas, sans obtenir davantage d’éléments par commission rogatoire internationale, de rouvrir d’anciens dossiers. Pas possible non plus, sur cette base, de regrouper ces do

المزيد


رشيد نيني: ثلاث حكايات من أجل فهم أفضل للمغرب

فبراير 22nd, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , المغرب

ثلاث حكايات من أجل فهم أفضل للمغرب
رشيد نيني
raninyster@gmail.com

الحكاية الأولى : ذاهب بلا عودة
اسمي ياسين، حصلت على دبلومي في العلوم الرياضية سنة 2002، ورغم ذلك لم يتم قبولي في لائحة الناجحين في الأقسام التحضيرية، رغم أنني كنت أحتل الرتبة الأولى في منطقة الجنوب في مادة الرياضيات والفيزياء. والسبب هو إفساح مكاني لابن العامل السابق لإقليم (…).
لذلك قررت أن أسجل نفسي في الجامعة من أجل الحصول على الإجازة. ودرست جيدا وحصلت على شهادة استكمال الدروس بميزة حسن وذهبت لاجتياز امتحان شفوي حتى أتمكن من تسجيل نفسي في إجازة متخصصة في التسيير. وهنا أيضا سأكتشف أن الامتحان الشفوي مجرد مسرحية، وأنني كنت ضمن مجموعة من ثلاثة طلبة لا يمكن أن تأخذ منها اللجنة سوى طالب واحد. وطبعا أخذوا طالبة اكتشفنا فيما بعد أنها كانت مخطوبة لأستاذ في الجامعة.
حصلت على الإجازة بميزة حسن، وكان ترتيبي هو الثالث في دفعتي. وأقنعت أبي لكي يساعدني على الذهاب إلى فرنسا لاستكمال تكويني، لأنني وصلت إلى حد من القرف لم أعد أستطيع معه تحمل المزيد. فقال لي أبي «اسمع يا ولدي، سأقترض من أجلك عشرين ألف درهم، وبعد ذلك عوم بحرك».
أنا الآن، والحمد لله، في فرنسا. وأستطيع أن أقول لك أنني أرى نفسي من الآن مفتش شغل. وطبعا هذه الوظيفة لا علاقة لها بوظيفة «مفتش عن شغل» الموجودة بكثرة في المغرب.
ورغم قوانين ساركوزي التي حررت العيشة على المهاجرين، فإن أستاذي الذي يشتغل أيضا كخبير محاسبات في مدينة ليل اقترح علي عقد عمل غير محدد، ويريد أن يساعدني لكي أحصل على أوراق الإقامة. ليس لأنه سقط في حبي، ولكن لأنه قال لي بأنهم محتاجون إلي، وستكون خسارة أن يتركوني أعود إلى المغرب. العودة إلى المغرب، إنه أمر لا يراودني حتى في الأحلام.
وتأكد أنني إذا حدث، لا قدر الله، وكنت مجبرا على العودة إلى المغرب، فإنني سأصنع تماما مثلما صنعوا معي عندما كنت طالبا. لأنهم حطموا أحلامي. وإذا كنت تريد أن تكتب شيئا حول قصتي فلتسمها «يوميات ذاهب بلا عودة».
الحكاية الثانية : الكرامة أولا والحياة ثانيا
أقدم لك نفسي، أنا يونس.ش، حصلت على إجازة في الرياضات التطبيقية من المغرب، وبفضل منحة دراسية ذهبت إلى بلجيكا لتحضير شهادة الدراسات المعمقة وشهادة الدكتوراه في مدرسة البوليتيكنيك بلوفين. زرت فلوريدا لمدة ثمانية أشهر ودرست بجامعة فلوريدا ستايت يونيفيرستي، واستطعت خلال هذه المدة أن أشتغل كمستشار علمي لصالح مشروع المؤسسة الوطنية للعلوم.
طيلة كل هذه السنوات استطعت أن أتسلق السلالم العلمية الواحد بعد الآخر. شاركت في محاضرات عديدة، وشيدت سمعة عالمية في تخصص الرياضيات الذي هو مجالي. وهكذا حصلت في النهاية على سيرة ذاتية من 12 صفحة.
في شهر سبتمبر من سنة 2004، سأقترف حماقة اسمها حب الوطن، واعتقدت أن بلدي المغرب يحتاجني أكثر من أي بلد آخر وفكرت في العودة. وهكذا بدأت محنتي. من الابتزاز في الجامعات، حيث يطلب البعض مقابلا ماليا لتوظيفي، مرورا بالمباريات المغشوشة واستدعاءاتها التي تصل دائما يومين بعد إجراء المباراة (وكأن المغرب ليس فيه هاتف)، وانتهاء بكارثة اسمها المعادلة العلمية للشهادة. وهنا لا أتحدث عن الأشياء الغريبة التي تحدث لملفك الذي تقدمه للجنة المعادلة، كضياع الوثائق بشكل غريب.
قضيت ثلاث سنوات ضائعة من حياتي في المغرب في الشوماج تيكنيك. وخلال هذه السنوات الثلاث وضعت ما يفوق 300 ملف. وتمكنت من اجتياز مباريات اختيار لمنصب أستاذ مساعد. في واحدة من هذه المباريات طلبوا مني أن أقدم في خمس دقائق كل ما عندي. فيما الذين مروا قبلي أعطوهم كل الوقت الذي أرادوا. ربما لو أنني تقدمت أمامهم بميني جيب فربما كان حظي سيكون أفضل.
حاولت مع القطاع الخاص، لكنهم في كل مرة كانوا ينصحونني بأنه يجب أن أعرف شخصا ما لكي أتوظف.
وخلال هذه السنوات الثلاث كنت أتلقى عروضا مغرية من كل بلدان العالم، وفي كل مرة كنت أقول لزوجتي أننا يجب أن ننتظر فرصتنا في المغرب. عشت مع زوجتي وطفلي الاثنين شهورا قاسية، براتب زوجتي الذي لا يتعدى 3500 درهم. والحمد لله أن مساعدة الوالدين كانت بالنسبة لنا حصنا منيعا ضد الحاجة. وذات يوم نفد صبري وقبلت بمنصب «شريك بحث» بجامعة مانشيستر ببريطانيا، براتب وزير في المغرب. لم أصدق نفسي، لقد قبلوني بناء على سيرتي الذاتية، بينما في بلادي المغرب لم يكونوا يقبلون حتى باستدعائي لرؤية وجهي.
عندما أحكي قصتي للناس هنا يقولون لي بأن مستوى التعليم الجامعي في المغرب يجب أن يكون عاليا، ولذلك لم أنل حظي في التوظيف. فأقول لهم في نفسي، نعم عال جدا، لكن في الجهة المعاكسة.
لم أفكر يوما في الذهاب للاحتجاج أمام البرلمان. لسبب بسيط وهو أنني لم أكن أبحث عن وظيفة أختفي فيها، وإنما عن وظيفة أتمكن من خلالها من خدمة بلدي الحبيب. أقول بلدي الحبيب، لكنني في الحقيقة لم أعد أشعر

المزيد


عبد الكريم كريبي*: لا علاقة لبلعيرج بحزب الأمة

فبراير 22nd, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, المغرب

- ما هو تعليقك على تهمة الإرهاب المنسوبة إلى محمد المرواني الأمين العام لحزبكم (حزب الأمة)؟
< إلى حد الآن لا نملك أية معطيات حول الظروف والملابسات التي جاء فيها اعتقال الأمين العام للحزب محمد المرواني أو مصطفى المعتصم والأمين الركالة في البديل الحضاري. ولا نملك أيضا أية معطيات حول طبيعة التهمة المنسوبة إليهم. كل ما نعرفه أن المعتقلين يتم التحقيق معهم من طرف الشرطة القضائية بالدار البيضاء على خلفية اكتشاف شبكة إرهابية يقودها شخص اسمه عبد الله بلعيرج.

-وما هي طبيعة العلاقة بين بلعيرج الزعيم المفترض لهذه الشبكة وبين حزب الأمة؟
< نحن سواء في حزب الأمة أو في الحركة من أجل الأمة لا نعرف هذا الشخص المسمى بلعيرج، وليست له أية علاقة تنظيمية أو غير تنظيمية بجهازنا السياسي أو الجمعوي. ونحن لم نعرف اسمه إلا عبر قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء. ونحن ننتظر مزيدا من المعطيات، لكن نؤكد في الوقت نفسه أننا واثقون من براءة أميننا العامن محمد المرواني، كما أننا واثقون من براءة قياديي البديل الحضاري مصطفى المعتصم والأمين الركالة، اعتبارا لتاريخهم واعتبارا لممارستهم السياسية حاليا، واعتبارا للمقررات الأيديولوجية للهيئات السياسية التي يتولون مسؤولية قيادتها. ونحن في حزب الأمة كنا ولا نزال وسنظل ندعو إلى نضال ديمقراطي قانوني سلمي سياسي غايته إقامة دولة الحق والقانون في إطار الثوابت السياسية والتاريخية للبلاد.
ونحن فعلا نستغرب هذا الاعتقال التعسفي، إلى درجة أننا لم نجد الوقت الكافي لاستنكار هذا الاعتقال الذي طال الأمين العام لحزبنا بتهمة خطيرة جدا لها علاقة بالإرهاب الذي لم نقترفه ولم نسقط في شراكه حتى في الوقت الذي كان فيه المغرب يعيش حالة احتقان سياسي في وقت سابق. والمؤسف جدا أن هناك محاولة لربطنا بالتيار السلفي الجهادي، والكل يعرف أننا نبتعد كثيرا عن هذا التيار ثقافة وأسلوبا وحتى غاية.

- هناك من يقول إن حزبكم تاريخيا له ارتباط ببعض الجهات المحسوبة على الفكر الشيعي؟
< نحن عبر تاريخنا لم يكن لنا أي ارتباط عقدي أو تنظيمي بأية جهة شيعية، وحاربنا كل الأفكار التي تنحو في هذا الاتجاه داخل تنظيمنا. ونؤكد أن أفكارنا وممارساتنا موثقة في ورقة داخلية تسمى رسالة التبصرة التي نعتبرها بمثابة الورقة المذهبية الموجهة لأدائنا وسلوكنا السياسي السلمي.

*عضو المجلس الوطني لحزب الأمة

المزيد


عباس يسبق القضاء ويحل حزب البديل الحضاري

فبراير 22nd, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, المغرب

المساء

اتخذ عباس الفاسي، الوزير الأول، أول أمس الأربعاء، قرارا عبر مرسوم وزاري يقضي بحل حزب «البديل الحضاري» على خلفية تفكيك شبكة عبد الله بلعيرج المتهمة بالإرهاب. وذكر بلاغ للوزير الأول أن حل حزب البديل الحضاري جاء استنادا إلى الفصل 57 من قانون الأحزاب «اعتبارا لثبوت العلاقة بين هذه الشبكة والحزب وتوفر قرائن تفيد تورط قادة الحزب الرئيسيين فيها».
من جهته، اعتبر خالد الناصري، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن حل حزب البديل الحضاري إجراء قانوني سليم تم اتخاذه وفق منطوق الفصل 57 من قانون الأحزاب السياسية الذي يخول للوزير الأول اتخاذ قرار الحل، خاصة بعد التحريات الأمنية التي أفادت بأن هناك ارتباطا بين الحزب وعناصر الشبكة التي تم تفكيكها. وقال الناصري في تصريح لـ«المساء»، في هذا السياق، إن على الدولة مسؤولية حماية المواطنين التي تبقى من الأمور المستعجلة. ونفى الناصــري أن يكـــون في حل البديل الحضاري تعسف على الحريات العامة، مؤكدا، في الوقت نفسه، أن لقياديي هذا الحزب أن يلجــؤوا إلى القضاء إذا اعتبروا أن في عملية الحل شططا في استـــعمال الســـــلطة.
ووصف عبد الرحمن بنعمرو، ناشط حقوقي ومحام بهيئة الدار البيضاء، قرار عباس بـ«القرار الخاطئ». وقال في تصريح لـ«المساء» إن مقتضيات الفصل 57 من قانون الأحزاب لا تنطبق على هذه الهيئة السياسية التي تم حلها من طرف الوزير الأول، مؤكدا أن مرسوم الوزير الأول ينبغي أن يخضع لمراقبة القضاء. ودعا بنعمرو إلى اللجوء إلى القضاء الإداري من أجل الطعن في مرسوم الوزير الأول, خاصة أن الحزب الذي تم حله ليست له مليشيات مسلحة أو يحرض على القيام بمظاهرات م

المزيد


توفيق بوعشرين: عباس وقرار حل الحزب

فبراير 22nd, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, المغرب

عباس وقرار حل الحزب

taoufikmasae@gmail.com

أقدم الوزير الأول عباس الفاسي، بتوصية أمنية من الدائرة الضيقة لصناعة القرار، على حل حزب البديل الحضاري الذي يقوده المصطفى المعتصم، المعتقل على ذمة التحقيق في ملف خلية قالت وزارة الداخلية إنها كانت تهدف إلى القيام بأعمال تخريب والمس بسلامة المؤسسات.
قرار الوزير الأول عباس الفاسي جاء معللا بالشكل التالي: «في إطار تفكيك شبكة بلعيرج، واعتبارا لثبوت العلاقة بين هذه الشبكة وتأسيس حزب البديل الحضاري، وتوفر قرائن تفيد بتورط قادة الحزب الرئيسيين في الشبكة، اتخذ الوزير الأول مرسوما يقضي بحل حزب البديل الحضاري طبقا لمقتضيات الفصل الـ57 من قانون الأحزاب».
ماذا تقول المادة الـ57 من قانون الأحزاب؟ تعطي هذه المادة للوزير الأول صلاحية حل حزب سياسي في الحالات المذكورة:
حل كل حزب سياسي نظم أو ينظم مظاهرات مسلحة في الشارع العام.
حل كل حزب اتخذ شكل نظام عسكري يتوفر على مجموعات قتال أو فرق مسلحة خاصة.
الاستيلاء على مقاليد الحكم بالقوة.
المس بالدين الإسلامي.
المس بالنظام الملكي.
المس بالوحدة الترابية…
هل يتطابق الوضع الراهن الذي يوجد فيه حزب البديل الحضاري مع هذه المقتضيات؟
الفصل الـ57 من قانون الأحزاب وضع لمعالجة أوضاع استثنائية، قد تدفع الحكومة إلى اتخاذ قرار عاجل قبل عرض الملف على القضاء. وحالات الاستعجال يبررها اللجوء إلى العنف المسلح في الشارع العام… والخوف من عدم القدرة على ضبط حركة هذه التظاهرات… وإلا فإن السلطة التنفيذية لا تملك حق إصدار قرار بحل حزب سياسي، لأن الأمر يرجع إلى القضاء، وإلا فإن الصورة ستأخذ شكل

المزيد


مخاوف من استنساخ "النموذج التونسي" بالمغرب

فبراير 20th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, المغرب

مخاوف من استنساخ "النموذج التونسي" بالمغرب

عبد الرحمن خيزران - محمد العلوي

الرباط - بعد مضي قرابة اليومين على اعتقال 4 من القيادات الإسلامية الحزبية بدعوى تورطهم في مخططات إرهابية، في سابقة لم يشهدها المغرب منذ عدة عقود، لا تزال الخلفيات التي دفعت السلطات المغربية إلى هذا الإجراء يكتنفها الغموض.

ولم يُخف عدد من الشخصيات المعنية بهذه القضية عدم اقتناعهم بالرواية الرسمية التي تتحدث عن ارتباط هذه القيادات بخلية إرهابية، فيما بدأت تثور مخاوف من "استنساخ النموذج التونسي" في المغرب، أي أسلوب السلطات التونسية المتشدد في التعامل مع التيار الإسلامي السلمي، خاصة بعد إعلان الحكومة اليوم الأربعاء حل حزب البديل الحضاري، بدعوى تورطه في هذه الخلية.

وقال البيان الرسمي إنه "في إطار تفكيك الشبكة الإرهابية، واعتبارًا لثبوت العلاقة بين هذه الشبكة وتأسيس حزب البديل الحضاري، وتوفر قرائن تفيد تورط قادة الحزب الرئيسيين في الشبكة، اتخذ الوزير الأول (رئيس الوزراء عباس الفاسي) مرسومًا يقضي بحل حزب البديل الحضاري، طبقًا لمقتضيات الفصل 57 من القانون المتعلق بالأحزاب السياسية". وطالت اعتقالات مساء الإثنين قياديين في هذا الحزب.

وينص هذا الفصل على حل كل حزب سياسي قد يحرض على قيام مظاهرات مسلحة في الشارع أو قد يكتسي من حيث الشكل والنظام العسكري أو الشبيه به صبغة مجموعات قتال أو فرق مسلحة خصوصية أو قد يهدف إلى الاستيلاء على مقاليد الحكم بالقوة أو المس بالدين الإسلامي أو بالنظام الملكي أو بوحدة التراب الوطني للمملكة.

وتعليقا على هذه التطورات، أكد مصطفى الرميد رئيس الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية، أكبر الأحزاب الإسلامية، أن هناك تخوفًا في الأوساط السياسة المغربية من دفع بعض الجهات في الدولة "لإنتاج استبداد متنور على غرار النموذج التونسي بهدف قمع ومحاربة مكونات الحركة الإسلامية".

غير أن الرميد لفت في تصريح لـ"إسلام أون لاين. نت" إلى يقينه بأن الدولة المغربية لن تذهب في هذا الخيار؛ "لأنها راكمت مكتسبات إيجابية، كما أن بنية النظام المغربي القائم على الملكية لا يسمح بهذا التوجه".

وكانت السلطات

المزيد


التالي