| قطر والمسألة الفلسطينية | ||
كثر كلام بعض المحسوبين على العمل الوطني الفلسطيني عن الدور الذي تؤديه قطر تجاه الأهل في فلسطين، وتجاه المسألة الفلسطينية ككل. استغرب من هذه الحملة الباطلة الضالة علينا أهل قطر من الرهط الذي يسير في ركب السلطة اللاهثة وراء الرضاء الصهيوني، سلطة رام الله بكل مكوناتها. قطر الدولة العربية الوحيدة مع سورية والجماهيرية الليبية التي تدرس في جامعتها الوطنية المسألة الفلسطينية، وهي التي أفردت لها حيزاً كبيراً في الإعلام لتثقيف الناشئة الفلسطينية في المهاجر البعيدة عن وطننا فلسطين إلى جانب إخوانهم في مخيمات البؤس في بعض العواصم العربية. قطر الأمير وآل بيته أسسوا “مؤسسة وقفية لصالح القدس والعمل الفلسطيني الوطني”. لقد قدمت دولة قطر الكثير دون منة أو للتباهي لصالح العمل الوطني الفلسطيني منذ زمن الرجل النزيه أحمد الشقيري رحمه الله مروراً بياسر عرفات وحتى هذه اللحظة، لقد انخرط المجتمع القطري قيادة وجمهوراً في خدمة العمل الوطني الفلسطيني، في فلسطين أقامت دولتنا المدينة الرياضية الكبرى، وأسست المكتبات، وأنقذت مركز الدراسات الفلسطينية من الإفلاس، وأرسلت المؤن الغذائية والطبية واستضافت جرحى انتفاضة القدس وجرحى حرب غزة في مستشفياتها دون بهرجة إعلامية، واليوم مؤسسات مجتمعنا القطري تقوم بحملة عالمية لجر القيادات الإسرائيلية التي ارتكبت جرائم حرب ضد أهلنا في غزة على مد |
























