



الاسم: سعيد حفضان
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ديسمبر 27th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, العربية,

ديسمبر 27th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, العربية,

أغسطس 4th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , العربية,
مرة أخرى يحتج الجمهور المغربي على الذين يختارون اللغة الفرنسية للتخاطب معه وكأن المغرب لايزال مستعمرة تابعة لفرنسا. هذه المرة كان دور مدينة طنجة وكان الموضوع يدور حول الإنتخابات المقبلة وبرامج الأحزاب السياسية، وليس حول المركبات الفضائية أو الطاقة النووية، ومع ذلك يأبى المتفرنسون إلا أن يرفضوا الواقع ويتخيلوا أنفسهم يخاطبون جمهورا في بلاد ساركوزي. ولقد عرفت مدينة مراكش حدثا مماثلا قبل شهرين، عندما غادر ضيوف إحدى الندوات القاعة احتجاجا على استعمال الفرنسية في محاضرة حول حقوق الإنسان. هذا الرفض الشعبي يُظهر أن المغاربة أصبحوا يدركون أن قدرتهم على تغيير الوضع أكبر من بنود الدستور وقوانين البرلمان. فتحية لكل الرافضين للتفرنس. وإليكم تفاصيل ما وقع في طنجة بقلم عبد الله الدامون من جريدة المساء:
في المناظرة الجهوية للقاء مع الأحزاب، التي نظمتها جمعية «2007 دابا» في طنجة، صدم الحاضرون حين وجدوا أن ممثل حزب الاستقلال في الندوة، علال بن شقرون، أراد أن يقدم عرض حزبه بالفرنسية. هكذا أصبح حزب التعريب والوطنية والمغربة يجلس مع الناس العاديين ويكلمهم بلغة ليوطي.
الناس الحاضرون في الندوة غضبوا وصرخوا وقالوا للقيادي الاستقلالي «عرّب ألشريف.. ما بغيناشي الفرنساوية». لكن السي بنشقرون أصر على عرض برنامج حزب الاستقلال ب
أغسطس 4th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , العربية,
اجتمعت لغات ولهجات عدة على إضعاف اللغة العربية بالمغرب، وتشكو لغة الضاد من التعدد اللغوي الفوضوي الذي يرفع لغة ويخفض أخرى بسبب وقوف لوبيات ومصالح ضاغطة وراء ذلك.
ورغم صدور قرار إنشاء أكاديمية محمد السادس للغة العربية منذ أربع سنوات فإنها لم تخرج بعد إلى حيز التنفيذ. كما أن زحف الفرنسية والإنجليزية والإسبانية وتيفيناغ (لغة الأمازيغ)، على برامج التعليم ومناهجه يزيد في محنة اللسان العربي بالمغرب.
أكاديمية معطلة
صدر القانون الخاص بإحداث أكاديمية محمد السادس للغة العربية عن البرلمان سنة 2003، وصوتت عليه جميع الكتل البرلمانية في غرفتي مجلس النواب الأولى والثانية.
غير أنه بعد مرور أشهر عدة لم تخرج هذه المؤسسة إلى حيز الوجود، مما أثار تساؤلات عدة حول جدية الحكومة في الوفاء بالتزامها الذي عبرت عنه أمام النواب، وهذا ما دفع بعض الكتل البرلمانية إلى تقديم أسئلة شفوية للحكومة حول تأخرها في إنشاء هذه الأكاديمية.
أكثر من ذلك لم يقدم التصريح الحكومي المقدم أمام البرلمان شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2002، أي إشارة إلى اللغة العربية رغم تنبيه بعض البرلمانيين إلى ذلك في النسخة المعدلة من التصريح.
اللغة الأجنبية قناة تواصل أساسي
أغسطس 4th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , العربية,
عن مقال لأنيسة مخالدي من جريدة الشرق الأوسط بعنوان الفضائيات العربية تعيق اندماج المهاجرين في المجتمع الفرنسي
يصل عدد البيوت المجهزة بالأطباق اللاقطة في فرنسا، حسب مصادر رسمية إلى 5 ملايين، لكنها قد تتجاوز ذلك بكثير، إذا علمنا أن العديد من المهاجرين يأتون بهذه الأجهزة من أوطانهم الأصلية، حيث تباع بأثمان زهيدة، ويفلتون من الإحصاءات التي تعتمد على نسبة الشراء في الأسواق الفرنسية. الأتراك والأفارقة، يقبلون بشدة على هذه الأجهزة، لكن الجالية المغاربية والعربية هي اكثر شغفاً من غيرهما ببرامج الفضائيات.
وقد سارعت أوساط رسمية فرنسية إلى التنديد بخطر الانطواء الثقافي والتأثير السلبي لبعض البرامج الدينية، في نمو التطرف الديني. والحقيقة أن تعلق المهاجرين اللافت هذا بمشاهدة المحطات الفضائية العربية، يطرح مسألة فشل سياسة اندماجهم في المجتمع الفرنسي، وهي السياسة التي تنتهجها فرنسا كبديل عن سياسة التسامح مع التعددية، المعمول بها في بريطانيا والولايات المتحدة.
وكان أكثر من تقرير للهيئات التي تختص بدمج المهاجرين في المجتمع، قد أشار إلى أن إقبال المهاجرين على متابعة برامج هذه القنوات، أثّر سلباً في الطموحات الرامية إلى تجنب عزلة هذه الجاليات. فالتواصل اليومي لهؤلاء مع مجتمعاتهم وثقافتهم الأصلية، سواء عن طريق الفضائيات أو الانترنت، يضعف صلتهم وانفتاحهم على المجتمع الغربي، إلى درجة أنهم باتوا أحياناً كأنهم غير معنيين بما يحدث في المجتمع الذي يعيشون فيه، خاصة أن هذه القنوات تتناول أساساً الأخبار المتعلقة بالعالم العربي، ولا تذيع برامجها إلا باللغة العربية واللهجات المحلية.
وقد لاحظ الخبراء الذين اهتموا عن قرب بهذه المسألة تسببها بانتش











