


الاسم: سعيد حفضان
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فبراير 15th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات,
فبراير 9th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات,
| هل بدأت الفكرة تعود إلى أصلها..؟ | ||
من المعلوم أن كمال أتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة أراد أن يسلخ تركيا عن كل أصولها القديمة، السياسية والثقافية والدينية، حتى أنه استبدل الكلمات والحروف العربية التي استخدمها العثمانيون لمئات السنين بالحروف اللاتينية الغربية. لقد كفر الرجل بكل التاريخ العثماني. ومازال الجدل قائماً بين الباحثين حول الدوافع التي حدت بأتاتورك لتوجيه مجتمعه غرباً رغماً عن جذوره الشرقية والإسلامية. فالبعض يرى أن أتاتورك كان يريد أن يلحق بركب الحضارة الغربية الحديثة والتبرؤ من الإرث الإسلامي الذي تسلمه مريضاً في تلك الأيام، وذلك من منطلق أنه من الأفضل لتركيا أن تكون في مؤخرة العالم الغربي على أن تكون في مقدمة العالم الإسلامي. والبعض الآخر لم ير في أتاتورك سوى زعيم مفروض من الغرب، ومندّس، ودخيل، ولا علاقة له بتركيا. ويتساءل المفكر الفرنسي الشهير روجيه غارودي في هذا السياق: “ما علاقة النهج الذي فرضه كمال أتاتورك على الأتراك بثقافة هؤلاء الناس وتطلعاتهم حين نعرف أن أتاتورك تكــّون في فرنسا، وأقسم يمين الولاء للحزب الاشتراكي الراديكالي الفرنسي، وكان لا يقسم إلا بأوغست كونت وليون بورجوا؟”
لقد أثبتت الأيام أن كلام غارودي في محله، فما أن أعطيت الفرصة للشعب التركي كي يختار انتماءه حتى بدأ يعود إلى جذوره الإسلامية بدليل أن كل المحاولات الأتاتوركية العسكريتارية لعزل الإسلاميين ومحاصرتهم لم تنجح، فظل الإسلاميون يكرون ويفرون في وجه العسكر حتى تمكنوا أخيراً من تسلم السلطة بجدارة. لكن السؤال المطروح هل وصل الإسلاميون إلى السلطة في تركيا رغماً عن أنف المؤسسة العسكرية العلمانية المتطرفة، أم بمباركتها لأغراض تخدم مصلحة تركيا بالدرجة الأولى، خاصة وأن العسكر التركي مشهور بانقلاباته على كل من لا يروق له؟ إن أصحاب هذه النظرية يرون أن السلطة التنفيذية في تركيا ممثلة بالحكومة تبقى بلا حول ولا قوة حقيقة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الاستراتيجية الكبرى. بعبارة أخرى فهي عبارة عن سيف بلا نصل، وأنه لم يكن بإمكانها الانخراط في العالم الإسلامي بحيوية ملحوظة في الأعوام القليلة الماضية لولا الضوء الأخضر الممنوح لها من المؤسسة العسكرية المسيطرة على التوجهات الاستراتيجية للبلاد. ويجادل أصحاب هذا الرأي بأ |
فبراير 1st, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, فلسطين,
قصتي من الماركسية إلى الإسلام

منير شفيق
وحيد تاجا
تعتبر تجربة المفكر والباحث الفلسطيني منير شفيق وكيفية اعتناقه الإسلام إحدى التجارب المثيرة للاهتمام والوقوف عندها طويلا.. فالباحث شفيق كان مسيحيا على الصعيد الديني، وماركسيا على الصعيد الفكري، وحين كان ماركسيا كانت كتبه تعتمد كمادة نظرية أساسية لدى معظم الأحزاب الشيوعية العربية، وحتى عندما تحول إلى الاتجاه القومي أصبح كتابه “من التجزئة إلى الوحدة” أحد المراجع الأساسية في الأحزاب القومية العربية.
وبعد أن اعتنق الإسلام اعتبر أحد المفكرين الإسلاميين البارزين، وقد سبق لشفيق أن عمل طويلا في صفوف المقاومة الفلسطينية، فكان مديرا لمركز الأبحاث الفلسطينية وأحد أهم المنظرين السياسيين للمقاومة الفلسطينية، ويشغل حاليا مهام المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي.
“إسلام أون لاين” التقته وحاورته حول تجربته واعتناقه الإسلام، وتطرق الحديث إلى مفهوم الخطاب الإسلامي والإسلام السياسي.
اقترب أكثر
* من المعروف أنك كنت مسيحيا على الصعيد الديني، وماركسيا على الصعيد الفكري، ثم انتقلت إلى الصف القومي، ومن ثم اعتنقت الإسلام، والسؤال هو ما الذي هداك إلى الإسلام؟ وكيف تم هذا التحول؟
- عندما اعتنقت الإسلام لم أكن شيوعيا على المستوى التنظيمي، فقد كنت تركت الحزب الشيوعي منذ سنوات عديدة، ولكن خلفيتي الماركسية كانت تحاول دائما أن تدرس القضايا التي تواجه الأمة دراسة أصلية غير معقدة على أي من الموضوعات المسلَّم بها في الماركسية، وكنا نسعى دائما للاقتراب أكثر فأكثر من نبض الشعب في محاولة لمعرفة السمات الحقيقية التي تتسم بها بلادنا، والتي تسمح بالتغيير في هذه البقعة من العالم.
ومنذ أواخر عام 1976 بدأ النقد الحقيقي للماركسية في أساسياتها، أي في فلسفتها المادية وفي منهجها الديالكتيكي وفهمها للاقتصاد السياسي، حتى وصل الأمر إلى نقد رؤيتها وتحليلها لأوروبا وليس فقط لبلاد المشرق.
* تتحدث بــ”نون الجماعة” فهل يعني هذا أنك كنت جزءا من مجموعة أو تيار اتخذ الاتجاه والمسار نفسه في انتقاله للصف الإسلامي؟
- هذا صحيح.. فإن انتقالي لم يكن عملية فردية، فأنا لم أتحول إلى الإسلام لظروف خاصة أو لقناعة شخصية، وإنما كنت جزءا من تيار واسع كان يضم عددا كبيرا من الشباب المثقف والمبدع، وهم ذوو اطلاع متعمق في الماركسية والتاريخ والاقتصاد، ومع أننا لم نكن تنظيما فقد كنا نلتقي دائما ونناقش القضايا بعمق لعدة أشهر، وبالطبع كانت هناك خلافات ووجهات نظر متضاربة إلى هذا الحد أو ذاك، ولم نكن نخرج برأي إلا بعد أن نكون قد قتلناه بحثا ونقاشا.
لذلك كانت عملية الانتقال خطوة باتجاه تعميق هذا الفكر، والذي كان لي فضل صياغته أو طرحه بشكل متميز، ومع نهاية عام 1977 توصل الجميع تقريبا إلى ضرورة البدء بصياغة نظرية فلسفية تتعلق برؤية العالم وتحليل المجتمعات ورؤية التاريخ، بحيث تكون هذه النظرية نابعة من صميم واقعنا، وفي الوقت نفسه نعلن طلاقنا الكامل مع الماركسية، والحقيقة أن الكثير من أوراق هذه المرحلة لا يزال في حوزتي، ويمكن أن أعيد كتابته مظهرا كيف دار النقاش وكيف تطور.
الإسلام هو ثورتنا
* كم استغرقت هذه الفترة تقريبا؟ وما هي المواضيع التي شغلتكم في البحث والنقاش أكثر من غيرها؟
- استغرق النقاش في موضوع الإسلام حوالي السنتين، ناقشنا فيه الإسلام من زواياه الحضارية والثقافية ومن أهميته السياسية، واستطاع هذا التيار بمجموعه تقريبا أن ينتقل في تفكيره إلى إدراك أن لا ثورة ولا تغيير ولا تنمية في بلادنا ولا استقلال ولا وحدة ولا تحرير لفلسطين إلا من خلال الإسلام، ومن خلال تبني الجماهير للشعارات الإسلامية، ومن خلال النهوض على أساس الإسلام.
كنا نرى في هذا الموضوع قضية موضوعية، سواء آمنا بالإسلام أم لم نؤمن به، فهذه المسألة لا دخل لها بالإرادات ولا بالأوضاع، على الأقل في ذلك الوقت، وخرجنا بنتيجة أن التغيير في بلادنا يجب أن يقوم على أساس الإسلام، اللهم إلا إذا كان هناك أحد يريد أن يفرض تغييرا بالقوة والقسر، ولكن هذا التغيير لا يستطيع أن ينجز أو يحقق الهدف المنشود منه، وسيكون حاله كحال التغريب، وأخذنا نعيد النظر في قراءتنا للتاريخ، فلم يعد تاريخنا بالنسبة إلينا كما كانت تتحدث عنه الماركس
يناير 16th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, فلسطين,
الشهيد سعيد صيام.. المحارب الهادئ

علا عطا الله - محمد الصواف
غزة – خمسون عاما هي سنوات حياته التي مزج فيها بين الجانب السياسي والعسكري.. يصفه الكثيرون بالهدوء والثقة بالنفس، ويجمعون على أن هدوءه هو سر قوته.. خطب في كثير من مساجد القطاع أشهرها مسجد اليرموك بغزة.. آخر خطبه كانت تلك التي دافع فيها عن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.. وكانت إسرائيل تضع اسمه على رأس قائمة الاغتيالات.
إنه سعيد صيام، القيادي في حماس، ووزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية، الذي استشهد هو وابنه وشقيقه في غارة إسرائيلية مساء الخميس، حينما قصفت طائرات “إف 16″ منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك بمدينة غزة.
ولد صيام، النائب أيضا في المجلس التشريعي، في 22-7-1959، في معسكر الشاطئ غرب مدينة غزة، وتعود أصوله إلى قرية “الجورة” قرب مدينة عسقلان المحتلة عام 1948.
تخرج القيادي بحماس عام 1980 في دار المعلمين برام الله، وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وتخرج منها سنة 2000، وحصل على بكالوريوس التربية الإسلامية.
مدرس ورجل إصلاح
عمل الوزير مدرسا في مدارس وكالة غوث الدولية بغزة من عام 1980، حتى نهاية 2003؛ حيث ترك العمل على خلفية انتمائه السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
كما عمل خطيبا وإماما متطوعا في مسجد اليرموك في مدينة غزة، وعمل كذلك واعظا وخطيبا في العديد من مساجد قطاع غزة.
وشارك الشيخ سعيد صيام في لجان الإصلاح
يناير 11th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, فلسطين,
أنتوني كوردسمان: حرب غزة زادت شعبية حماس

محمود عبده
“الضربات الإسرائيلية قد زادت من شعبية حماس في الضفة والعالم الإسلامي، وصعّدت الغضب تجاه إسرائيل”.. هذا ما أكده المحلل الإستراتيجي الأمريكي أنطوني كوردسمان، منتقداً “تخبط” إسرائيل في تصعيد القتال في غزة دون وجود هدف إستراتيجي واضح؛ ما يؤدي في رأيه إلى “تحطيم” مكانة الولايات المتحدة وحلفائها العرب بالمنطقة.
وفي مقال بعنوان “الحرب في غزة.. المكاسب التكتيكية والخسارة الإستراتيجية”، أشار كوردسمان إلى أن “المكاسب التكتيكية التي حققتها إسرائيل لا تساوي التكلفة السياسية والإستراتيجية التي تكبدتها”.
وتابع موضحًا: “التقارير من غزة تشير إلى أن الضربات الجوية الإسرائيلية والعمليات على الأرض قد زادت من شعبية حماس ومن الغضب تجاه إسرائيل، وهو ما ينطبق على الضفة الغربية وبقية العالم الإسلامي”.
ولفت كوردسمان في مقاله المنشور على موقع مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، إلى أن حرب غزة قد “أضرت” بمكانة أمريكا وحلفائها في المنطقة قائلا: “المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة قد وصلت أماكن لم تصلها من قبل مثل مدينة كابول الأفغانية، وحتى أصدقاء إسرائيل مثل تركيا اعتبروا الحرب غير عادلة”.
وأضاف “أما الحكومة المصرية فيتزايد الضغط عليها مع كل إصابة في غزة، بينما الولايات المتحدة لم تفعل شيئا على الصعيد اللفظي سوى الحديث عن التهديد الذي تمثله حماس، ويتلقى الرئيس المنتخب باراك أوباما من اللوم على صمته مثل ما يتلقاه الرئيس بوش على موقفه المؤيد لإسرائيل”.
يناير 11th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, فلسطين,
هل بعد كل هذا مازال مبارك مسلما ؟!!!

(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون) المجادلة 22
(لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير) سورة ال
يناير 11th, 2009 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, فلسطين,
عام) الجهاد في سبيل الله!

لن تذهب دماء الفلسطينيين هدرا.. لن تمر هذه الجريمة كغيرها، بل ستتغير امور كثيرة في قضية الصراع الاسلامي الصهيوني، ولا بد من ان يكون التغيير على قدر هذه الجريمة والا فنحن امة (ميتة).
-1 العدو الصهيوني يزعم ان هناك قادة (عرباً) يحثونه على مواصلة قصف غزة وتدمير المقاومة!! وانا شخصيا لا استبعد ان يكون هذا الامر صحيحا، وهؤلاء القادة ان كشف امرهم يجب ان يكون مصيرهم (قنادر) كقنادر منتظر، بل يجب ان يدفنوا بهذه القنادر بعد ان يضربوا بها.
-2 تجب محاسبة حكوماتنا على قيمة ما انفق من ثروات الامة خلال العقود الماضية في شراء الاسلحة والانفاق على الجيوش، لقد ضاعت خيرات الامة واموالها بمئات المليارات ثم خزنت الاسلحة ودربت الجيوش ليكون دورهم هو الاستعراض في الاحتفالات الوطنية!! أو حماية الكراسي والعروش!! ولم تخرج من هذه المخازن الهائلة اية رصاصة في وجه العدو!! فمن الرجل الذي سيقود حملة لمحاسبة الحكومات على اهدار ثروات الامة فيما لا ينفع؟! فإن لم تتحرك جيوشنا اليوم فلا نفع منها ابدا.
-3 أفتى الدكتور (عوض القرني) بجواز استهداف المصالح الاسرائيلية في كل مكان في الارض، وانا اقول للدكتور (القرني) سلمت يمينك وانت الرجل في هذه الازمة، وما قلته يدل على عين العقل، فلا يجوز ان يترك الفلسطينيون يقاومون لوحدهم، ويواجهون خامس اكبر جيش في العالم وهم لا يملكون خبزا يسدون به جوعهم، (فالمسلمون يد واحدة على من سواهم)، وهم جسد واحد.
-4 أي دولة عربية أو اسلامية لازالت تقيم علاقات دبلوماسية مع العدو الصهي
سبتمبر 30th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , أمريكا, إسلاميات,
القدرة الايرانية والعجز الامريكي

بينما تنشغل الاوساط العربية بتصريحات الشيخ يوسف القرضاوي حول التشيع، تواصل ايران تطوير قدراتها العسكرية والنووية منها على وجه الخصوص، وترسخ مكانتها كقوة اقليمية عظمى مهابة الجانب.
بالامس كشفت صحيفة ‘الغارديان’ البريطانية المرموقة عن رفض الرئيس الامريكي جورج بوش الابن طلبا لايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي للسماح لحكومته بتوجيه ضربات جوية للمنشآت النووية الايرانية خوفا من فشلها اولا، وردود الفعل الانتقامية الايرانية ضد القوات والمصالح الامريكية في العراق والمنطقة العربية، بل وداخل الولايات المتحدة الامريكية نفسها، الادارة الامريكية ترتعد خوفا من النظام الايراني، وتحسب له كل حساب، ولهذا اضطرت مكرهة الى لجم حليفها الاسرائيلي، ومنع اي مغامرة عسكرية له يمكن ان توقعها في حرب استنزاف جديدة لا قدرة لها على تحمل كلفتها البشرية والاقتصادية.
فامريكا تخوض حاليا حربين خاسرتين في العراق وافغانستان، وتواجه ازمة مالية طاحنة تهدد النظام الرأسمالي الذي تتزعمه برمته، وتبطل نظرية اقتصاد السوق فخر هذا النظام واساس وجوده وانتصاره على منافسه الاشتراكي.
ايران خاضت حربا طاحنة ضد النظام العراقي السابق استمرت ثماني سنوات، خسرت فيها مئات البلايين من الدولارات واكثر من مليون قتيل، ومع ذلك لم يرفع قادتها الراية البيضاء، ويقولون ان 99′ من اوراق اللعبة في يد الولايات المتحدة الامريكية، ويذهبون بعدها زاحفين الى واشنطن او بغداد طالبين السلام بأي ثمن مثلما فعل القادة العرب، والرئيس المصري انور السادات بتشجيع من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة العربية.
احمدي نجاد رئيس ايران يذهب الى نيويورك، ويعتلي منصة الامم المتحدة، ويهاجم الولايات المتحدة في عقر دارها، ويتنبأ بزوال قوتها، وانتهاء هيمنتها على مقدرات العالم بأسره، وينتقد جرائمها ومجازرها ودعمها للعدوان الاسرائيلي على الامتين العربية و
سبتمبر 10th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات,
ماذا دهى العالم الإسلامي

ورمضان موسم لا للتطهر الفردي، فحسب، وإنما هو موسم كذلك لانبعاث الأمة وإحيائها ونهوضها وارتقائها والسعي للم شملها وجمع أجزائها، وتوحيد أشتاتها.
ولكن الذي تراه نقيض الذي تتمناه -لا تزداد الأمة رغم ما جعل الله لها من مقومات نهوض، لا تزداد إلا وهنا على وهن وانحلال قوة على انحلال، وتفكك أوصال ينضاف إلى التفكك الذي هو واقع الحال.
فمتى يتحقق لهذا العالم الإسلامي، أو الرجل المريض، متى يتحقق له استواء الحال، وتكامل الأجزاء، والاستعصاء على الأطماع الخارجية والمخططات العدوانية؟ متى يتوقف التآمر على الذات؟
متى نكون مع إخواننا ضد أعدائنا، لا مع أعدائنا ضد أجزائنا؟
فإذا
أغسطس 14th, 2008 كتبها سعيد حفضان نشر في , إسلاميات, العرب,
التضييق على الحجاب بتونس يصل محطات الحافلات

محمد أحمد
تونس - أوقفت قوة من عناصر شرطة نظام الحكم في تونس يوم الأحد شقيقتين تونسيتين في محطة باب سعدون الشمالية للنقل البري، وأدخلتهما بالقوة إلى مركز شرطة نظام الحكم التابع للمحطة، ثم حاولت إجبارهما على التوقيع على تعهد بخلع الحجاب وعدم ارتدائه مستقبلا، بحسب بيان لجنة الدفاع عن المحجبات في تونس.
وأضافت اللجنة في البيان -الذي وصل “إسلام أون لاين” نسخة منه- أن الفتاتين “حنان وريم الدريدي” من مدينة منزل بورقيبة (شمال تونس) رفضتا بشدة التوقيع على التعهد؛ تمسكا بحقهما القانوني في اختيار ما ترتديانه؛ مما اضطر شرطة نظام الحكم إلى إطلاق سراحهما تحت وابل من الشتائم والعبارات المنافية للحياء.
واعتبرت المنظمة الحقوقية أن “الحملة البوليسية في مطاردة المحجبات وترويعهن عادت بقوة هذه الأيام، وتتركز بالخصوص في محطات النقل الكبرى بالعاصمة تونس”.
وطالبت المنظمة “أصحاب القرار في تونس” بالكف عن “اعتداءاتهم” على المحجبات، وناشدت غيرها من المنظمات الحقوقية وعلماء الأمة بالداخل والخارج إدانة هذه “الحملات البوليسية”.
وكان العلامة الدكتور يوسف القرضاوي -رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- قد حمل بشدة على نظام الحكم في تونس في إحدى خطب الجمعة عام 2006؛ لمنعه المسلمات من ارتداء الحجاب واضطهادهن؛ بزعم أن الحجاب “زي طائفي دخيل”.
وقال الشيخ القرضاوي في هذه الخطبة: إن “الحرب التي يشعله











