شيء اسمه حكومة

أكتوبر 18th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , أحزاب, المغرب, بيان, سياسة

 
بقلم سعيد حفضان: الكاتب الوطني لشبيبة القوات المواطنة
 
لا يمكن للمرء أن يبدع طريقة أخرى أبلغ في الإهانة للمشهد الحزبي و للشعب المغربي من الخلطة الحكومية الجديدة و الطريقة التي اعتمدت لتشكيلها. لقد كانت لطمة على خد الأحزاب كلها دون استثناء و ركلة قوية في وجه الشعب، و تمريغا لأنف الديمقراطية في وحل الإستبداد. يبدو أن صانعي القرار لا يودون توجيه إرادتهم السياسية للقيام بقراءة - تحت هزات ناقوس الخطر- للأرقام التي أفرزتها الإنتخابات الأخيرة، و خاصة منها نسبة المقاطعة.
لا يسع المراقب لما يجري في المغرب إلا أن ينظر بعين الإحتقار و الإستهجان و التقزز لما يراه من هرولة لزعامات سياسية مزورة نحو الإستوزار بأي ثمن، حتى و إن تعلق الأمر بمجرد حقيبة وزارية فارغة، ذهبت كل الشعارات الجوفاء من حداثة و ديمقراطية و حقوق الشعب و… كلها ذهبت مع ريح مسلسل المساومات في سبيل الإستوزار، في غياب تام عن أي حديث حول شيء اسمه برنامج سياسي، الكل أضحى يدرك أن الذي يحكم حقيقة و يضع البرنامج السياسي الحقيقي لأي حكومة هو الملك، أما الحكومة فوظيفتها هي تنزيل هذا البرنامج على الأرض، و الأحزاب تحولت إلى مجرد دكاكين غاية وجودها إعطاء لونها لأولي الأمر كي يصبغوا به من أرادوا تعيينه باسمها، أما الحديث عن برنامج سياسي حزبي فهو مجرد هراء. هذا الواقع المخزي جعل المشهد السياسي و خاصة منه الحزبي موضوع تندر القاصي و

المزيد


المغرب:البحراوي يصف من وشوا به بـ«الخامجين» والنيابة العامة اتهمته باستغلال وسائل الدولة في حملة انت

أغسطس 12th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , أحزاب, المغرب

استمعت النيابة العامة صباح أمس الجمعة إلى عمر البحراوي، عمدة مدينة الرباط  في موضوع يتعلق بالإعداد لحملة انتخابية سابقة لأوانها. وفيما نفى عمر البحراوي، عن الحركة الشعبية، الاستماع إليه، أكدت بعض المصادر الخبر، وقالت إن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية استدعى صباح أمس عمدة الرباط واستمع لإفاداته حول قيامه بحملة انتخابية سابقة لأوانها، باستعمال إمكانيات ووسائل الدولة.
وكانت قوات الأمن قد داهمت مساء أول أمس الخميس بيت عمر البحراوي الكائن بحي السويسي بالعاصمة الرباط، واعتقلت حوالي 84 شخصا كانوا مجتمعين فيه ضمنهم مستشارون سابقون وحاليون وموظفون بعمادة المدينة. وحوالي الساعة السادسة من مساء أول أمس، أخذ الجميع إلى مقر الأمن، حيث تم الاستماع إلى «ضيوف» البحراوي وأنجزت لهم محاضر قبل أن يتم إطلاق سراحهم، كما تم حجز حافلتين في ملكية بلدية الرباط، استعملهما البحراوي لنقل الأشخاص المجتمعين في بيته.
ووفقا لمحاضر الشرطة، أكد ضيوف البحراوي أنهم اقترحوا عليه الجلوس معه في فيلته لتدارس مجموعة من القضايا، وأن هذا الأخير طلب منهم خلال الاجتماع تجديد الثقة فيه خلال اقتراع 7 شتنبر، وفقا لما ورد في محاضر الشرطة.
إلى ذلك، قال عمر البحراوي في تصريح لـ«المساء» إن ما تعرض له لا يعدو أن يكون حملة مدبرة، وأضاف قائلا: «إنها مؤامرة بين فوزي الشعبي وبعض الموظفين والناس الخامجين»، على حد تعبيره.
وردا على هذا الاتهام، قال فوزي الشعبي، رئيس مقاطعة السويسي ومستشار ببلدية الرباط، إنه لم يتآمر على أحد، وزاد قائلا: «كما أنني لم أجمع 84 شخصا وقلت لهم أن يحضروا إلى بيت عمر البحراوي لأخطب فيهم، وإنما هو من فعل ذلك». ونفى فوزي الشعبي أن يكون هو من بلغ رجال الأمن بالاجتماع المنعقد ببيت البحراوي، وأردف قائلا: «أنا لم أبلغ عنه لأن أمر الاجتماع لم يكن في علمي بكل بساطة، ولو كنت أعلم بالموضوع لفعلت ذلك وبلغت رجال الأمن، فأنا لم أبلغ عنه هذه المرة ولكنني فعلت ذلك من قبل أزيد من ثلاث مرات، وتعبت من الشكايات ضد البحراوي الذي ظل يستغل ممتلكات البلدية للقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها».
وقال فوزي الشعبي إن الحافلات التي تم حجزها الآن كان من المفروض أن تقوم صباح أم

المزيد


المفكر الإسلامي فهمي هويدي لـ"التجديد":أتمنى أن تتحول الحركات الإسلاميةإلى وعاء للعمل الوطني

أغسطس 1st, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , أحزاب, إسلاميات, المغرب, سياسة, فكر

 

يقوم المفكر الإسلامي الوضع العربي في فلسطين والعراق، ويبين فشل المشروع الأمريكي في المنطقة، ويؤكد أن المنطقة العربية مرشحة لاندلاع غضب عارم إن استمر مسلسل الحصار على الشعب الفلسطيني، ويرى أن مشروع الأمة ينبغي أن يرفع عنوانين بارزين هما المقاومة والديمقراطية، ويرى أن من أولويات الديمقراطية تقوية المجتمع المدني. وفي الشأن المغربي يتنبأ فهمي هويدي بانتصار حزب العدالة والتنمية بالانتخابات المغربية وقدرته على صناعة مستقبل المغرب، وينصحه بتقوية المجتمع المدني، ومد يده للقوى الوطنية، وجعل الوطن فوق حسابات الحركة أو الحزب.

أنتم من المتتبعين للوضع العربي والإسلامي، ولعلكم تشاهدون صورا للحصار الذي يعاني منها الشعب الفلسطيني، بسبب اختياره لحماس، كيف تقيمون الوضع العربي في المرحلة الراهنة، وهل هناك مؤشرات تجعلنا نتفاءل بتشكل سيناريو يخترق الغطرسة الصهيونية والهيمنة الأمريكية؟

كثير من المحللين يتحدثون عن التآمر الأمريكي والتآمر الأوربي، وهو شيء لا غرابة فيه، لكنهم لا يتحدثون كثيرا عن التآمر العربي والتآمر الفلسطيني نفسه. أقصد تآمر بعض القوى والجهات النافذة في بعض الفصائل الفلسطينية، خصوصا في قيادات ”فتح”. أنا أتصور أن هذه هي نقطة الضعف الأساسية في الموضوع. فالتآمر الغربي مفهوم تقليديا، لكن الذي يزيد الأمر سوءا وبشكل يضغط على الشعب الفلسطيني، ويزيد من معاناته ، هو التآمر العربي والتآمر الفلسطيني. أنا أظن أن هذا هو الأخطر، لكن ذلك لن يحول دون نجاح التجربة الفلسطينية على الأقل لسببين:

1 ـ السبب الأول لأن الشعب الفلسطيني مسيس،، فهو شعب متمرس سياسيا، وصامد، ويدفع ثمن صموده وصبره غاليا.

2 ـ السبب الثاني هو رد الفعل الفلسطيني على هذه المؤامرات. أنا أتصور ان الأمر يمكن أن يؤول إلى فوضى عارمة وغضب شديد، لأن الإذلال الإسرائيلي مفهوم، والإذلال الأمريكي والأوربي مفهوم، لكن أن تسعى بعض الجهات الفلسطينية كي تكون أداة لخدمة الأجندة الصهيونية والأمريكية، فهذا ما لن تغفره الذاكرة العربية والفلسطينية على وجه الخصوص. ولهذا فأنا أتصور أن مثل هذا التواطؤ يمكن أن يقود المنطقة إلى انفجار شعبي عارم لا أحد يمكن أن يتنبأ بمآله ومداه. لا أحد يشك الآن أن الداخل الفلسطيني يسوده غضب عارم، والشعوب العربية تغلي، ولا أظن أن الذاكرة العربية يمكن أن تسمح بوقوع هذه المهزلة على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية. لا أحد يتصور أنه يمكن أن يجتمع في مربع واحد ودون أدنى تباين أو فرز الموقف الأمريكي والصهيوني والعربي وبعض الجهات الفلسطينية. إن في ذلك إهانة للشعب الفلسطيني وتؤامرا كبيرا عليه. ولذلك فالانفجار الشعبي العربي وارد إلى درجة ألا أحد يمكن أن يعرف كيف ستكون الأوضاع فيما بعد.

بالأمس كانت نظم الحكم تتعلل بقبول الفلسطينيين بمسار التفاوض، وكانت تقول مقولتها الشهيرة:”نقبل ما يقبل به الفلسطينيون” اليوم اختار الشعب الفلسطيني خيار المقاومة حينما صوت على حماس، كيف سيكون الموقف العربي؟ هل سيحتفظ بنفس المقولة؟ أم سينتج مقولة أخرى تبرر موقفه الحالي؟

السؤال الذي كان مطروحا، هو من هم الفلسطينيون الذين يقبلون أو لا يقبلون؟ ومن يمثلون؟ ثم المفارقة الأخيرة هي ما تفضلت بذكره في سؤالك. الآن الفسطينيون قبلوا خيار المقاومة، ورفضوا خيار الاستسلام والخضوع، لكن هذا لم يقبل من الأنظمة العربية. هناك مفارقة كبيرة، وهي تعطي الانطباع عن مدى الخلل الذي تعاني منه الرؤية العربية، حتى لا أقول عدم الإخلاص للقضية. حقيقة هذه مهزلة، فإذا قبل الفلسطينيون حل التفاوض نقول”ماشي الحال نقبل ما يقبله الفلسطينيون” ولما يرفض الشعب الفلسطيني هذا الخيار، ويقتنع بأن طريق الحل هو طريق المقاومة نقول :”لا نقبل ما يقبله الفلسطينيون”هذه حقيقة مهزلة وتلاعب على الشعوب.

بعض النخب العربية تروج خطابا تقول فيه إن حماس حركة مغامرة ستقود الشعب الفلسطيني إلى الهاوية وإلى الانهيار، وألا خيار للشعب الفلسطيني ليفك الحصار ويرفع المعاناة إلا الرجوع إلى الخيار السياسي التفاوضي، ما تعليقكم على مثل هذا الخطاب؟

هذا كلام إسرائيلي للأسف الشديد، حين تطرح حركة ذات مصداقية في الشعب الفلسطيني سؤال الحقوق الفلسطينية والثوابت الفلسطينية وتتمسك بها وترفض المساومة عليها نقول هذه مغامرة! لا بد أن نحدد المفاهيم، ونخرج من هذه الفوضى العارمة في استعمال المصطلحات وقذف المخالفين بها. في اعتقادي المتواضع، أهم ما قامت به حركة حماس أنها أعادت طرح الأسئلة الحقيقية الأساسية التي من المفروض أن يجاب عنها بكل دقة وتفصيل.حماس لم تفعل سوى أن طرحت قضية حقوق الشعب الفلسطيني والثوابت الفلسطينية. لقد انشغل الناس سابقا بقضية المعابر والحدود والموانئ، لقد انشغلوا بالتفاصيل، لكن لا أحد طرح السؤال:” هل أنتم تعترفون بالشعب الفلسطيني؟ هل تؤمنون بدولة فلسطينية؟ وما هي حدود هذه الدولة؟

الدول العربية أطلقت المشروع العربي المعنون بالمبادرة العربية بقمة بيروت. ماذا قالت المبادرة العربية: قالت نحن مستعدون للتطبيع الكامل مع إسرائيل، بما في ذلك السعودية!

حماس طرحت الأسئلة الأساسية، وطرحت الثوابت الفلسطينية والحقوق الفلسطينية كعناوين أساسية في مشروعها السياسي. أين المغامرة في كل هذا؟ أليس الذي يغامر بتدمير المستقبل الفلسطيني، وتهديد الأمن العربي هو الذي يسلم للإسرائيليين فيما يريدون، ولماذا تطرح كل الأسئلة على الفلسطينيين ولا تطرح على الإسرائيليين؟

لا أحد يفتح فمه بالسؤال للإسرائيليين. هل معقول اليوم أن الإسرائيليين هم الذين الذين يحددون أجندة الخطاب الدولي والمطالب الدولية؟ إسرائيل تضغط على أمريكا لمطالبة حماس بالاعتراف بها، وتضغط على الأورببين، وتتحول الضغوط بعد ذلك إلى مطالب، ثم إلى قرارات أممية. القرار الدولي اليوم يتخذ في الكنيسيت الإسرائيلي. وبعد ذلك كل من يرفض هذه المنهجية وهذه الضغوط ويقاوم يقال عنه بأنه مغامر. هذا غير معقول. أنا أعتبر مثل هذه النخب نخبا مهزومة تسعى إلى بث ثقافة اليأس والإحباط في صفوف الشعب، ولأنها قد استسلمت فهي تتصور أن الشعوب مثلها . وهذا وهم كبير تعانيه هذه النخب المهزومة، وستستفيق يوما على هبة الشعوب العربية وانخراطها الكامل في مشروع المقاومة، وستجد نفسها هذه النخب معزولة لا تتمتع بأية مصداقية إلا ما كان من ارتهانها للغرب وخدمتها لمصالحه، وتنفيدها لأجندته في المنطقة وترويجها لخطابه.

على خلفية الشد والجدب في الملف النووي الإيراني، يلاحظ أن الموقف العربي والخليجي منه على الخصوص لا يفترق عن الموقف الأمريكي، وإن كانت المبررات مختلفة، ما هو تصورك للسيناريو المحتمل في هذا الموضوع؟

الخطاب الأمريكي اليوم يفتقد إلى كثير من التوازن السياسي، بل هو يمضي عكس المصالح الأمريكية وإن ادعى أنه ينطلق منها.يمكن أن نمثل لهذا بدراسة أمريكية قام بها باحثان من جامعة هارفرد في العلوم السياسية، ومما جاء في الدراسة:”إن السياسة الأمريكية تتبع السياسة الإسرائيلية” والحقيقة أن الخلاصة التي وصلت إليها هذه الدراسة هي ظاهرة وواضحة، فالوصاية الأمريكية اليوم تمنع حتى مجرد التضامن مع شعب محاصر يعاني من الجوع ونقص في الدواء، وهذا يبين إلى أي مدى وصل الاستكبار الأمريكي في متابعته للسياسة الإسرائيلية.إنها قمة الازدراء والإهانة للشعب الفلسطيني.

الخطوة الإيرانية جديرة بالتقدير والترحيب، وهي خطوة كان لا بد منها لتحدث توازنا ضد المشروع النووي الإسرائيلي في المنطقة. ثم لا بد أن يكون واضحا أن المشروع النووي الإيراني لن يشكل خطرا على الدول العربية، قد نتفهم أن يكون مهددا للأمن الإسرائيلي، وهذا ما يفسر التحرك الدولي الكبير في الموضوع، وهو يعطينا فكرة على الطريقة التي تشتغل بها السياسة الإسرائيلية للضغط على الدول الغربية والعربية على حد سواء لتنفيد أجندتها. ما يقع للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية لا يفترق عن الطريقة التي يتم بها التعاطي مع الملف النووي الإيراني. ما الذي يزعج أوربا وأمريكا في مشروع نووي موجه لأهداف سلمية؟ بالضبط الذي يقال في الموضوع الفلسطيني يمكن أن يقال عن الموضوع الإيراني ، لأن إسرائيل تحاول أن تصور المشروع الإيراني النووي بشكل يهدد أمنها ويهدد أمن المنطقة برمتها، ولهذا فهي تضغط بكل قوة على أمريكا وأوربا لتتدخل في الموضوع، وتلزم إيران بإيقاف مشروعها النووي والتراجع عن تخصيب اليورانيوم. ولذلك فالقلق الذي يظهر من بعض الدول العربية من الموضوع غير مبرر، وهو في الحقيقة يخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أكثر مما هو يعبر عن الإرادة العربية والمشروع العربي.أنا أفهم لماذا تقلق إسرائيل على الموضوع، لكني لا أفهم لماذا تقلق بعض الدول العربية وخاصة دول الخليج، وأتصور أن الذين تحدثوا محذرين أو مخوفين يعبرون حقيقة عن أجندة أخرى، خصوصا وأن قادة بعض القوات العسكرية والقوات الأمريكية نفسها موجودة في الخليج. فإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال قيادتها العسكرية في الخليج قلقة فهذا مبرر، لكن هذا لا يجعلنا نقلق ونقوم بالدور الأمريكي في المنطقة، كأننا ننوب عن أمريكا في التعبير عن قلقها من المشروع الإيراني.

في المشاريع المطروحة في العالم العربي اليوم، هناك المشروع الأمريكي الذي يتسمى بتسميات مختلفة، والمشروع الذاتي للأمة الذي يراهن على المقاومة والممانعة والنضال من أجل الديمق

المزيد


الشيخ سلمان العودة يطالب الدول العربية والإسلامية بالإفادة من التجربة التركية

أغسطس 1st, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , أحزاب, إسلاميات, سياسة, فكر

 

 

أشاد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة –المشرف العامعلى مؤسسة الإسلام اليوم- بالتجربة التركية في الانتخابات، وقال فضيلته إن تركيابلداً إسلامياً مميزاً ذو صلات قوية جداً بالعالم العربي وباستطاعته أن يحدث أثراًكبيراً في علاقاته وفي تدخلاته في الكثير من العلاقات. كما بيّن العودة أن حزبالعدالة والتنمية يتسم بالحنكة والذكاء والبعد عن المثالية !

الإمبراطورية التركية !!

وقال فضيلته وهو يتحدث عن دولةتركيا وأهميتها: "لا شك أن تركيا دولة لها وضعها المميز فقبل أكثر من ستة قرون كانتتركيا تحكم العالم الإسلامي، وهذا له أثره في رسوخ هذا البلد وعمقه التاريخيوامتداده. فحينما تذهب إلى أي مكان في العالم الإسلامي أو حتى في أوربا تجد الأثرالتركي".
وأضاف: "هناك آثار خالدة للفترة التركية من عمر الدولة الإسلامية، وهذاولد قدراً كبيراً جداً من التراكم، فكما غابت الشمس عن بريطانيا وزالتإمبراطوريتها، زالت عن تركيا، ولكن ظل الإرث من جهة الأهمية وإمكانية التأثيرقائماً" وبينّ العودة ذلك بقوله: "أعتقد أن تركيا بلداً إسلامياً مميزاً ذو صلاتقوية جداً بالعالم العربي، ويمكن أن يحدث أثراً كبيراً في علاقاته مع مصر وسورياوالسعودية، أيضا في تدخله في الكثير من العلاقات الشائكة وأيضاً هذه التجربةالانتخابية الناجحة في بلد هو (علماني) بامتياز، فمنذ عهد أتاتورك وهو ذو قوانينصارمة، ومع ذلك استطاع حزب إسلامي (حزب العدالة والتنمية) بقيادة رئيسه الطيب رجبأردغان وأعوانه في عام 2002م أن يدخل الانتخابات ويفوز فيها، ويدخل الانتخابات هذهالمرة ويفوز فيها
".

فوز غير متوقع !

وبين العودة بقوله: "هذه حالة نادرة وقليلة في تاريخ الانتخابات التركية، وأيضاً هذا الفوز الذي لم يكنأحد يتوقعه، كان هناك توقع أن يفوز حزب أردغان وبتفوق لكن ليس بهذا الحجم، بأن يحصدنصف أصوات المصوتين التي تعدت أكثر من 47 % من الأصوات بما معدله واحد من اثنين منالأتراك صوت

المزيد


العدل و الإحسان (1): هل هناك من بديل عن مواقفها الحالية من المشاركة السياسية؟

يوليو 30th, 2007 كتبها سعيد حفضان نشر في , أحزاب, إسلاميات, المغرب

باسم الله الرحمان الرحيم،

سعيد حفضان
أيها الإخوة الكرام، أبناء جماعة العدل و الإحسان، ألم يأن لكم أن تعيدوا النظر في مواقفكم من المشاركة السياسية، و أن تغادروا دائرة السلبية و العدمية و الإحتجاج إلى دائرة المشاركة الفاعلة و اقتراح الحلول و تحمل المسؤوليات، كما فعلت كثير من المجموعات الإسلامية، إن الفساد لا يمكن تغييره بمجرد توصيفه و سبه و لعن أصحابه، و لكن التغيير يتم  بالمدافعة السلمية و المغالبة بالآليات الديمقراطية و احترام مبدئ التدرج و الصبر و المصابرة. إن النظام المغربي بالرغم من العديد من المؤاخذات عليه يبقى في مجالات الحريات العامة أفضل بكثير من النظم العربية الأخرى، تخيلوا معي أيها الأحبة لو أن الرسالتين اللتين وجههما الأستاذ الشيخ سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله، إلى الملك الحسن الثاني رحمه الله و الملك الشاب محمد السادس سدده الله، تخيلوا معي لو أن هاتين الرسالتين وجهتا إلى أحد الحكام العرب المعروفين ببطشهم و سطوتهم كالنظامين في تونس و العراق في عهد صدام رحمه الله، كيف يتصور رد فعلهم؟؟؟ لقد قتل صدام غفر الله له سبعين عالما من عائلة واحدة (عائلة الحكيم) لأقل من تلكم الرسالتين بكثير، فالحمد لله على وجود جماعتكم المباركة في بلاد المغرب، فاجعلوها جماعة رحمة و تواصل مع الجميع حاكمين و محكومين، و لا تجعلوا الخصومة السياسية تلهيكم عن دور الداعية المحب للناس الخير في الدنيا و الآخرة، لا تنسوا أن عمر ابن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه وصل إلى الحكم بنصيحة من الرجل الصالح رجاء ابن حيوة الذي كان مستشارا لعبد الملك ابن مر

المزيد